1 - الإمام محمد بن أحمد بن عبد الهادي (ت 744)، فقد ذكر الكتاب وأثنى عليه، وساق خطبته كاملة في ترجمته لشيخ الإسلام ابن تيمية «العقود الدرية» (ص 45 - 51).
2 - الإمام ابن قيم الجوزية (ت 751) في كتابه «إعلام الموقعين» فقد نقل نصًّا طويلًا في الكلام على الاحتجاج بأقوال الصحابة، مع بعض التصرف كعادة ابن القيم في نقله عن الشيخ، وهذا النقل في (5/ 546 - 581)، (6/ 5 - 40) وهو في «التنبيه» (ص 529 - 556).
3 - الإمام علاء الدين المرداوي (ت 885) في كتابه «التحبير في شرح التحرير» (1/ 212 - 213)، ونصه: «قال الشيخ تقي الدين في الرد على الجست(1): «النظر له معان عدة. منها: نظر العين كقوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22 - 23]، وقوله تعالى: {عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ} [المطففين: 23، 25].
ومنها: نظر القلب كقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الأعراف: 185].
ومنها: معنى العطف والرحمة كقوله: {وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ} [آل عمران: 77].
ومنها: معنى الانتظار كقوله تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ} [الزخرف: 66]، {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد: 13]، {فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ--------------------------------------------
(1) وقع في مطبوعة «التحبير»: «الجشت»، وهو تصحيف. وقد تقدم تفسير «الجست» (ص 41).
2 - الإمام ابن قيم الجوزية (ت 751) في كتابه «إعلام الموقعين» فقد نقل نصًّا طويلًا في الكلام على الاحتجاج بأقوال الصحابة، مع بعض التصرف كعادة ابن القيم في نقله عن الشيخ، وهذا النقل في (5/ 546 - 581)، (6/ 5 - 40) وهو في «التنبيه» (ص 529 - 556).
3 - الإمام علاء الدين المرداوي (ت 885) في كتابه «التحبير في شرح التحرير» (1/ 212 - 213)، ونصه: «قال الشيخ تقي الدين في الرد على الجست(1): «النظر له معان عدة. منها: نظر العين كقوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22 - 23]، وقوله تعالى: {عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ} [المطففين: 23، 25].
ومنها: نظر القلب كقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الأعراف: 185].
ومنها: معنى العطف والرحمة كقوله: {وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ} [آل عمران: 77].
ومنها: معنى الانتظار كقوله تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ} [الزخرف: 66]، {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد: 13]، {فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ--------------------------------------------
(1) وقع في مطبوعة «التحبير»: «الجشت»، وهو تصحيف. وقد تقدم تفسير «الجست» (ص 41).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)