قوله(1): (أو أحد الأمور الأربعة، أو الأول مع [أحد] البواقي، أو الثاني(2) كذلك إلى الرابع).
هذه عشرة أقسام؛ الأول أن يدَّعى(3) أحد الأقسام الأربعة، أو أحد الأمرين: الأول(4) والثاني، أو الأول والثالث، أو الأول والرابع. أو أحد الأمرين: الثاني والثالث، أو الثاني والرابع. أو أحد الأمرين: الثالث والرابع، وبقي قسمان آخران، وهو أحد الثلاثة الأُوَل، أو أحد الثلاثة الأواخر: الثاني والثالث والرابع.
قوله(5): (أو إرادة أحدها على تقدير عدم إرادة أحدها، ويلزم من هذا إرادة أحدها ضرورةَ تحقق اللازم، أو نقيض الملزوم بأن نردّد في اللازم أو(6) الملزوم).
حاصله: أنه قد يدَّعي(7) [ق 261] إرادةَ واحد منها على تقدير عدم إرادة واحدٍ منها، بأن يقول: أحدها مراد على تقدير عدم إرادة الآخر ــ كما تقدَّم ــ فإن تحقَّق الملزوم ــ وهو عدم إرادة أحدها ــ تحقَّق اللازمُ، وهو إرادة أحدها، فثبتَ نقيضُه، وهو إرادة أحدها.--------------------------------------------
(1) «الفصول»: (ق/9 ب) وما بين المعكوفين منه.
(2) الأصل: «النافي».
(3) ثلاث كلمات غير بينة، وهكذا قرأتها.
(4) الأصل: أول!
(5) «الفصول»: (ق/9 ب).
(6) «الفصول»: «أو في».
(7) «أنه قد يدعي» تكررت في الأصل.
هذه عشرة أقسام؛ الأول أن يدَّعى(3) أحد الأقسام الأربعة، أو أحد الأمرين: الأول(4) والثاني، أو الأول والثالث، أو الأول والرابع. أو أحد الأمرين: الثاني والثالث، أو الثاني والرابع. أو أحد الأمرين: الثالث والرابع، وبقي قسمان آخران، وهو أحد الثلاثة الأُوَل، أو أحد الثلاثة الأواخر: الثاني والثالث والرابع.
قوله(5): (أو إرادة أحدها على تقدير عدم إرادة أحدها، ويلزم من هذا إرادة أحدها ضرورةَ تحقق اللازم، أو نقيض الملزوم بأن نردّد في اللازم أو(6) الملزوم).
حاصله: أنه قد يدَّعي(7) [ق 261] إرادةَ واحد منها على تقدير عدم إرادة واحدٍ منها، بأن يقول: أحدها مراد على تقدير عدم إرادة الآخر ــ كما تقدَّم ــ فإن تحقَّق الملزوم ــ وهو عدم إرادة أحدها ــ تحقَّق اللازمُ، وهو إرادة أحدها، فثبتَ نقيضُه، وهو إرادة أحدها.--------------------------------------------
(1) «الفصول»: (ق/9 ب) وما بين المعكوفين منه.
(2) الأصل: «النافي».
(3) ثلاث كلمات غير بينة، وهكذا قرأتها.
(4) الأصل: أول!
(5) «الفصول»: (ق/9 ب).
(6) «الفصول»: «أو في».
(7) «أنه قد يدعي» تكررت في الأصل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 467)