بيان الحق دون تلبيس، لأن التلبيس نوع من أنواع الكتمان، وقد قرن الله بينهما في قوله جل جلاله: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [آل عمران: 71](1)، والعالم لا يرضى بغش الناس والتدليس عليهم، بل واجبه النصيحة والبيان، وقد قال الإمام الشافعي (ت 204 هـ): سمعت سفيان بن عيينة (ت 198 هـ) يقول: إن العالم لا يماري ولا يداري، ينشر حكمة الله فإن قبلت حمد الله وإن ردت حمد الله(2).--------------------------------------------
(1) انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية (19/ 194).
(2) انظر: تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر (41/ 528).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)