الكتابة الفقهية كالموسوعات والفهارس الفقهية والكتابة في النظريات الفقهية، والإخراج الجديد لكتب الفقه ومخطوطاته وتعميم نشرها والاستفادة منها.
التحرر من أسر التعصب المذهبي والانفتاح بين المذاهب الفقهية والاهتمام بالفقه المقارن، ويتبع ذلك أيضًا الاهتمام بدراسة القانون والمقارنة بينه وبين الفقه.
قيام مؤسسات ومراكز بحثية تهتم بالدراسات الفقهية المعاصرة، وتسعى إلى تقريب الأحكام الفقهية إلى المؤسسات التشريعية وغيرها، ونرى تأثير مثل هذه المحاولات في مجالي الاقتصاد والطب كمثال واضح.
استمداد القوانين من الفقه وتنظيمها في تقنينات عصرية.
هذه أبرز العوامل التي تذكر كأسباب تجعل من هذا العصر عصر نهضة وتجديد من حيث الجملة(1). فهل هذه الأسباب متحققة الوقوع على وجهٍ صالحٍ بالفعل؟ هذا من جهة، ومن جهة أخرى فهل هذه الأسباب ترتفع بهذا العصر عن العصر السابق لتصح تسميته بأنه عصر يقظة وانبعاث؟--------------------------------------------
(1) انظر: المدخل في الفقه الإسلامي، د. محمد مصطفى شلبي (156)، المدخل الوسيط لدراسة الشريعة، د. نصر واصل (137)، المدخل لدراسة الفقه الإسلامي، د. رمضان الشرنباصي (101)، المدخل للفقه الإسلامي، د. محمد سلام مدكور (102)، المدخل الفقهي العام، مصطف الزرقا (1/ 248)، مقدمة في دراسة الفقه، د. محمد الدسوقي (216).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)