«أعوذ برضاك من سخطك»(1)، وقوله: «أسألك بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق»(2)، وقوله: «أعوذ بعزّتك أن تضلني»(3).
ولولا هذه المصادر لانتفت حقائق الأسماء والصفات والأفعال؛ فإن أفعاله عن صفاته، وأسماءه عن أفعاله وصفاته، فإذا لم يقم به فعل ولا صفة؛ فلا معنى للاسم المجرّد، وهو بمنزلة صوت لا يفيد شيئًا، وهذا غاية الإلحاد.--------------------------------------------
(1) تقدم تخريجه (1/ 378).
(2) جزء من حديث أخرجه أحمد (18325)، والنسائي (1305) من حديث عمار بن ياسر، وصححه ابن حبان (1971)، والحاكم (1923).
(3) جزء من حديث أخرجه البخاري (7383)، ومسلم (2717) من حديث ابن عباس.
ولولا هذه المصادر لانتفت حقائق الأسماء والصفات والأفعال؛ فإن أفعاله عن صفاته، وأسماءه عن أفعاله وصفاته، فإذا لم يقم به فعل ولا صفة؛ فلا معنى للاسم المجرّد، وهو بمنزلة صوت لا يفيد شيئًا، وهذا غاية الإلحاد.--------------------------------------------
(1) تقدم تخريجه (1/ 378).
(2) جزء من حديث أخرجه أحمد (18325)، والنسائي (1305) من حديث عمار بن ياسر، وصححه ابن حبان (1971)، والحاكم (1923).
(3) جزء من حديث أخرجه البخاري (7383)، ومسلم (2717) من حديث ابن عباس.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 350)