البخاري أخرج هذا اللفظ من ضمن حديث جابر، ويراه أنه كله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الأئمة -مثل أبي حاتم- يرى أن هذا اللفظ من كلام جابر يعقب به على الحديث: ? الجار أحق بصقبه ?.
المقصود من هذا الكلام أن الإدراج فن من فنون علوم الحديث، اهتم به الأئمة -رحمهم الله تعالى- وهو مندرج تحت علم العلل، فالإمام يجمع الطرق وينظر فيها، ثم يقول: هذه اللفظة من كلام الزهري، أو من كلام … وقد اشتهر بعض الرواة بإدخال التعقيب على بعض الأحاديث، أو شرحها بكلمة أو نحو ذلك: منهم الزهري، ومنهم عبد الله بن وهب، و … يدرجون …
وفي الصحابة أبو هريرة رضي الله عنه يذكر حديثا -شيئا يريد أن يستدل به-، ثم يذكر المتن عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد يروى الجميع من كلامه صلى الله عليه وسلم هذا هو الإدراج، وهو يعني … نعم. اقرأ النوع الحادي والعشرين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)