5 - [والسلامة مِن](1) العلة القادحة.
6 - والعاضد -عند الاحتياج إليه-.

‌‌وحاصل الأقسام ثلاثة(2) وستون قسماً، بالاجتماع والانفراد.
ففاقد الواحد: ستة أقسام.
والاثنين: خمسة عشر.
والثلاثة: عشرون.
والأربعة: خمسة عشر.
والخمسة: ستة.
والجميع: واحد.

‌‌ولْنُبيّن القسم الأوّل والثاني؛ ليقاس عليهما غيرُهما من الأقسام.
فنقول:
[القسم الأول](3): فاقد [واحدٍ](4) مع ثبوت غيره.
[القسم](5) الثاني مع غيره ثبوتاً .... وهكذا.
ونقول:--------------------------------------------
(1) في الأصل: "فقْد العلة". والصواب ما أثبتُّ؛ وأمّا فقْد العلة فليس طعناً في الحديث، وإنما هو شرطٌ مِن شروط ثبوته، ولكن لا يقال له: فقْد العلة، وإنما: السلامة مِن العلة.
(2) في المخطوط: "ثلاث" وهو خطأ.
(3) هذا ليس في الأصل، زِدتُهُ للتوضيح؛ لأن هذا هو المقصود.
(4) في الأصل: "الأول". ولكن الصواب ما أثبتُّ بأن يقال: "فاقد واحدٍ"؛ لأن هذا هو المقصود، أيْ: أيّ واحدٍ مِن الشروط الستة، وليس المراد فَقْدَ الشرط الأول فقط.
(5) زيادةٌ مِن عندي على الأصل للتوضيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)