{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1)} إلى آخرها، وقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ} الآية. إلى غير ذلك من الآيات.

انتهى الجزء الثاني من هذا الكتاب المبارك. ويليه الجزء الثالث إن شاء الله تعالى وأوله سورة "هود" وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 580)