اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28)} فقولهم: ما كنا نعمل من سوء، أي: لم نستوجب عذابًا فتعذيبنا حرام محرم. وقد كذبهم الله في دعواهم هذه بقوله: {بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28)} وعادة العرب الذين نزل القرآن بلغتهم أنهم يقولون هذا الكلام: أي: حجرًا محجورًا عند لقاء عدو موتور، أو هجوم نازلة أو نحو ذلك.
وقد ذكر سيبويه هذه الكلمة أعني: حجرًا محجورًا في باب المصادر غير المتصرفة المنصوبة بأفعال متروك إظهارها نحو: معاذ الله، وعمرك الله، ونحو ذلك.
وقوله: {حِجْرًا مَحْجُورًا (22)} أصله من حجره بمعنى منعه، والحجر الحرام، لأنه ممنوع، ومنه قوله: {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ} أي حرام {لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ} ومنه قول المتلمس:
حنت إلى النخلة القصوى فقلت لها … حجر حرام ألا تلك الدهاريس
فقوله: حرام تأكيد لقوله: حجر؛ لأن معناه حرام، وقول الآخر:
ألا أصبحت أسماء حجرًا محرمًا … وأصبحت من أدنى حموتها حما
وقول الآخر:
قالت وفيها حيرة وذعر … عوذ بربي منكم وحجر
وقوله: محجورًا توكيد لمعنى الحجر.
قال الزمخشري: كقول العرب: ذيل ذائل. والذيل الهوان. وموت مائت. وأما على القول بأن حجرًا محجورًا من قول الملائكة فمعناه: أنهم يقولون للكفار: حجرًا محجورًا؛ أي: حرامًا محرمًا أن
وقد ذكر سيبويه هذه الكلمة أعني: حجرًا محجورًا في باب المصادر غير المتصرفة المنصوبة بأفعال متروك إظهارها نحو: معاذ الله، وعمرك الله، ونحو ذلك.
وقوله: {حِجْرًا مَحْجُورًا (22)} أصله من حجره بمعنى منعه، والحجر الحرام، لأنه ممنوع، ومنه قوله: {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ} أي حرام {لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ} ومنه قول المتلمس:
حنت إلى النخلة القصوى فقلت لها … حجر حرام ألا تلك الدهاريس
فقوله: حرام تأكيد لقوله: حجر؛ لأن معناه حرام، وقول الآخر:
ألا أصبحت أسماء حجرًا محرمًا … وأصبحت من أدنى حموتها حما
وقول الآخر:
قالت وفيها حيرة وذعر … عوذ بربي منكم وحجر
وقوله: محجورًا توكيد لمعنى الحجر.
قال الزمخشري: كقول العرب: ذيل ذائل. والذيل الهوان. وموت مائت. وأما على القول بأن حجرًا محجورًا من قول الملائكة فمعناه: أنهم يقولون للكفار: حجرًا محجورًا؛ أي: حرامًا محرمًا أن
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 339)