وقول ذي الرمة:
ألا يا اسلمي يا دارمي على البلا … ولا زال منهلًا بجرعائك القطر
فقوله له في البيتين ألا يا أسلمى، أي: يا هذه اسلمي، وقول الآخر.

• ألا يا أسلمي ذات الدماليج والعقد *
وقول الشماخ:
ألا يا اصبحاني قبل غارة سنجالي … وقبل منايا قد حضرن وآجالي
يعني ألا يا صحبي اصبحاني، ونظيره قول الآخر:

• ألا يا اسقياني قبل خيل أبي بكر *
ومنه قول الآخر:
فقالت ألا يا اسمع أعظك بخطبة … فقلت سمعنا فانطقي وأصيبي
يعني ألا يا هذا اسمع، وأنشد سيبويه لحذف المنادى مع ذكر أداته قول الشاعر:
يا لعنة الله والأقوام كلهم … والصالحين على سمعان من جار
بضم التاء من قوله: لعنة الله، ثم قال: فيا لغير اللعنة. يعني أن المراد: يا قوم لعنة الله إلى آخره. وأنشد صاحب اللسان لحذف المنادى، مع ذكر أداته مستشهدًا لقراءة الكسائي المذكورة قول الشاعر:
يا قاتل الله صبيانًا تجيء بهم … أم الهنينين من زند لها وأري
ثم قال: كأنه أراد يا قوم قاتل الله صبيانًا، وقول الآخر:
يا من رأى بارقًا أكفكفه … بين ذراعي وجبهة الأسد

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 445)