وقوله: {بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} أي: مشارق الشمس ومغاربها كما تقدم. وقيل: مشارق الشمس والقمر والكواكب ومغاربها. والعلم عند الله تعالى.

•‌‌ قوله تعالى: {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6)}.
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا} الآية. وقرأ هذا الحرف السبعة غير عاصم وحمزة، بإضافة زينة إلى الكواكب، أي: بلا تنوين في زينة، مع خفض الباء في الكواكب. وقرأه حمزة وحفص عن عاصم بتنوين زينة، وخفض الكواكب على أنه بدل من زينة، وقرأه أبو بكر عن عاصم: بزينة الكواكب بتنوين زينة، ونصب الكواكب، وأعرب أبو حيان الكواكب على قراءة النصب إعرابين.
أحدهما: أن الكواكب بدل من السماء في قوله تعالى: {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ}.
والثاني: أنه مفعول به لزينة بناء على أنه مصدر منكر، كقوله تعالى: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا} الآية.
والأظهر عندي: أنه مفعول فعل محذوف تقديره، أعني الكواكب على حد قوله في الخلاصة:
ويحذف الناصبها إن علما … وقد يكون حذفه ملتزما

•‌‌ قوله تعالى: {وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7)} إلى قوله: {شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10)}.
قد قدمنا الآيات الموضحة له في الكلام على قوله تعالى:

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 739)