‌‌123 - ما جاء في المستحاضة وغسلها وصلاتها
حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها: "تعد أيام أقرائها ثم تغتسل في كل يوم عند كل طهر وتصلي" (1).
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، أو ليس له أصل. يعني حديث جعفر بن سليمان عن ابن جريج (2).
وقال مرة: ليس هذا بشيء (3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارقطني 1/ 219 قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز، نا قطن بن نسير الغبرى، نا جعفر بن سليمان، نا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه: أن فاطمة بنت قيس سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة المستحاضة كيف تصنع؟ قال: "تعد أيام أقرائها ثم تغتسل في كل يوم عند كل طهر وتصلي".
قال الدارقطني: وهم فيه إنما هي فاطمة بنت أبي حبيش.
قلت: وقد قيل: إن اسم أبي حبيش هو قيس.
وأما حديث فاطمة بنت حبيش أخرجه البخاري (306) وأخرجه مسلم (333) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول اللَّه إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ فقال: "لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي"
(2) "العلل" لعبد اللَّه (4122).
(3) "مسائل صالح" (507).

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 157)