‌‌أبواب القنوت
‌‌280 - ما جاء في القنوت قبل الركوع
حديث أنس رضي الله عنه: في القنوت قبل الركوع (1).
قال الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه -يعني: أحمد بن حنبل-: أيقول أحد في حديث أنس: إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قنت قبل الركوع، غير عاصم الأحول؟
فقال: ما علمت أحدًا يقوله غيره.
قال أبو عبد اللَّه: خالفهم عاصم كلهم، هشام عن قتادة عن أنس، والتيمي عن أبي مجلز عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: قنت بعد الركوع، وأيوب عن محمد بن سيرين قال: سألت أنسًا وحنظلة السدوسي عن أنس، أربعة وجوه.
وأما عاصم فقال: قلت له؟ فقال: كذبوا إنما قنت بعد الركوع شهرًا.
قيل له: من ذكره عن عاصم؟ قال: أبو معاوية وغيره.--------------------------------------------
= عبد اللَّه ابن أبي بكر، عن أبيه، أن عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة أخبره، عن زيد بن خالد الجهني. . الحديث. وكذا أخرجه مسلم (765) بذكر أبيه أيضًا.
(1) أخرجه البخاري (1002)، ومسلم (677).
قال البخاري: حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا عاصم. وفي مسلم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية، عن عاصم قال: سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال: قد كان القنوت. قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله. قال: فإن فلانًا أخبرني عنك أنك قلت: بعد الركوع؟ فقال: كذب إنما قنت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرًا، أراه كان بعث قومًا يقال لهم القراء زهاء سبعين رجلًا إلى قوم من المشركين دون أولئك، وكان بينهم وبين رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عهد، فقنت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم شهرًا يدعو عليهم.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 311)