الحديث.
وفيه (1) قال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه يوسف بن عدي، عن عثام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تعار من الليل قال: "لا إله إلا اللَّه الواحد القهار، رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار".
قالا: هذا خطأ، إنما هو هشام بن عروة، عن أبيه أنه كان يقول هذا. رواه جرير هكذا.
وقال أبو زرعة: حدثنا يوسف بن عدي هذا الحديث. وهو منكر.
[قلت]: وأيضا يطلق أبو زرعة وأبو حاتم النكارة على الباطل والذي لا أصل له والموضوع، والمجهول، وعلى الضعف والتفرد عن أصحاب الشيخ وغير المحفوظ، وغيره وعلى سبيل المثال:
في "العلل" (2) قال: وسألت أبي عن حديث رواه الحارث بن وجيه عن مالك بن دينار، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تحت كل شعرةٍ جنابة، فاغسلوا الشعر وأنقوا البشر".
قال أبي: هذا حديث منكر والحارث ضعيف الحديث.
وفيه أيضا (3) قال: سألت أبي عن حديث رواه أبو مصعب عن الحسين ابن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ميت فكبر فقال: "اللهم عبدك وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك وأنت أغنى عن عذابه".--------------------------------------------
(1) "العلل" (197).
(2) "العلل" (53).
(3) "العلل" (472).

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 33)