‌‌372 - ما جاء فيمن تحل له الزكاة وحدُّ الغنى
فيه حديثان:
الأول: حديث ابن مسعود رضي الله عنه: "من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش" أو "خدوش" أو "كدوح" قيل: يا رسول اللَّه: وما يغنيه؟ قال: "خمسون درهمًا أو قيمتها من الذهب" (1).
قال الإِمام أحمد: حسن، وإليه نذهب في الصدقة (2).
وقال مرة: حديث أبي سعيد الخدري (3) يقوي حديث ابن مسعود (4).
ومرة عضده بأن سفيان رواه عن زبيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد (5).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (650) قال حدثنا قتيبة وعلي بن حجر قال قتيبة: حدثنا شريك وقال
على: أخبرنا شريك والمعنى واحد، عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن
بن يزيد، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . الحديث.
(2) "التمهيد" 4/ 123، "شرح علل الترمذي" 197.
(3) أخرجه أبو داود (1628) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وهشام بن عمار قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من سأل وله قيمة أوقية فقد الحف" فقلت: ناقتي الياقوتة هي خير من أوقية، قال هشام: خير من أربعين درهما فرجعت، فلم أسأله شيئًا. زاد هشام في حديثه: وكانت الأوقية على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أربعين درهمًا.
(4) "التمهيد" 4/ 124.
(5) أخرجه الترمذي (651) قال: حدثنا محمود بن غيلان حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن حكيم بن جبير بهذا الحديث، فقال له عبد اللَّه بن عثمان صاحب شعبة: لو غير حكيم حدث بهذا الحديث. فقال له سفيان: وما لحكيم لا يحدث عنه شعبة؟ قال: نعم. قال سفيان: سمعت زبيدًا يحدث بهذا عن محمد بن عبد الرحمن.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 390)