428 - ما جاء في تزويج المحرم
فيه حديثان:
الأول: حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم (1).
قال الإمام أحمد: يقال: إن غلامًا كان للأنصاري أدخل هذا الحديث على الأنصاري (2).
الثاني: حديث عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه أنه لم يكن يرى بتزويج المحرم بأسًا (3).--------------------------------------------
(1) ذكره ابن أبي حاتم في "العلل" 1/ 280 (832) قال: رواه محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس مرفوعًا به. فائدة هامة: قال الذهبي في "الميزان" 5/ 47: حديث الحجامه قلت: إبراهيم الذي سبق في كتاب الصيام من نفس المخرج صوابه رواية سفيان بن حبيب، عن حبيب ابن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم. مع أن الأنصاري قد روى عن حبيب مثل هذا.
قال الخطيب: يقال: إن غلامًا للأنصاري أدخل عليه حديث ابن عباس، وقد قال ابن المديني فيه: ليس من ذا شيء إنما أراد حديث ميمون عن يزيد بن الأصم في تزويج ميمونة.
(2) "علل ابن أبي حاتم" 1/ 280 رقم (832)، "سير أعلام النبلاء" 9/ 535.
قلت: متن هذا الحديث ثابت صحيح فقد أخرجه البخاري (1837) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم.
فائدة: قال أبو يعلي في "طبقات الحنابلة" 1/ 409 ذكروا قصة ميمونة وقول أبي رافع، فقال أبو عبد اللَّه، يعني أحمد بن حنبل-: يزيد بن الأصم هي خالته، قال: تزوجها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حلالا وبنى بها حلالا. يذهب ذا عليهم وهي خالته.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 151 قال: ثنا وكيع، عن جرير بن حازم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد اللَّه بن مسعود قوله.
فيه حديثان:
الأول: حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم (1).
قال الإمام أحمد: يقال: إن غلامًا كان للأنصاري أدخل هذا الحديث على الأنصاري (2).
الثاني: حديث عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه أنه لم يكن يرى بتزويج المحرم بأسًا (3).--------------------------------------------
(1) ذكره ابن أبي حاتم في "العلل" 1/ 280 (832) قال: رواه محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس مرفوعًا به. فائدة هامة: قال الذهبي في "الميزان" 5/ 47: حديث الحجامه قلت: إبراهيم الذي سبق في كتاب الصيام من نفس المخرج صوابه رواية سفيان بن حبيب، عن حبيب ابن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم. مع أن الأنصاري قد روى عن حبيب مثل هذا.
قال الخطيب: يقال: إن غلامًا للأنصاري أدخل عليه حديث ابن عباس، وقد قال ابن المديني فيه: ليس من ذا شيء إنما أراد حديث ميمون عن يزيد بن الأصم في تزويج ميمونة.
(2) "علل ابن أبي حاتم" 1/ 280 رقم (832)، "سير أعلام النبلاء" 9/ 535.
قلت: متن هذا الحديث ثابت صحيح فقد أخرجه البخاري (1837) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم.
فائدة: قال أبو يعلي في "طبقات الحنابلة" 1/ 409 ذكروا قصة ميمونة وقول أبي رافع، فقال أبو عبد اللَّه، يعني أحمد بن حنبل-: يزيد بن الأصم هي خالته، قال: تزوجها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حلالا وبنى بها حلالا. يذهب ذا عليهم وهي خالته.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 151 قال: ثنا وكيع، عن جرير بن حازم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد اللَّه بن مسعود قوله.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 457)