3 - ما جاء في جامع أوصاف الإسلام
حديث سفيان الثقفي رضي الله عنه: يا رسول اللَّه مرني بأمر الإسلام أمرًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك. قال: "قل آمنت باللَّه فاستقم" (1).
قال الإمام أحمد: لم يسمعه هشيم من يعلى بن عطاء (2).
4 - ما جاء في الرفق في الدين
حديث أنس رضي الله عنه: "إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق" (3)
حدث به الإمام أحمد، ثم تركه، وقال: منكر (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 4/ 384 - 385 قال: حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عبد اللَّه بن سفيان الثقفي، عن أبيه مرفوعًا به.
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه لأحمد (2171). قلت: ومتن هذا الحديث ثابت صحيح فقد أخرجه مسلم رقم (38) من حديث سفيان بن عبد اللَّه الثقفي.
(3) أخرجه أحمد في "المسند" 3/ 199 قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: أخبرني عمرو بن حمزة، حدثنا خلف أبو الربيع إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة، حدثنا أنس مرفوعًا به.
(4) "المنتخب لابن قدامة من العلل للخلال" (35).
قلت: ويشهد لمعنى هذا الحديث ما أخرجه البخاري (39) من حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".
حديث سفيان الثقفي رضي الله عنه: يا رسول اللَّه مرني بأمر الإسلام أمرًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك. قال: "قل آمنت باللَّه فاستقم" (1).
قال الإمام أحمد: لم يسمعه هشيم من يعلى بن عطاء (2).
4 - ما جاء في الرفق في الدين
حديث أنس رضي الله عنه: "إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق" (3)
حدث به الإمام أحمد، ثم تركه، وقال: منكر (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 4/ 384 - 385 قال: حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عبد اللَّه بن سفيان الثقفي، عن أبيه مرفوعًا به.
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه لأحمد (2171). قلت: ومتن هذا الحديث ثابت صحيح فقد أخرجه مسلم رقم (38) من حديث سفيان بن عبد اللَّه الثقفي.
(3) أخرجه أحمد في "المسند" 3/ 199 قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: أخبرني عمرو بن حمزة، حدثنا خلف أبو الربيع إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة، حدثنا أنس مرفوعًا به.
(4) "المنتخب لابن قدامة من العلل للخلال" (35).
قلت: ويشهد لمعنى هذا الحديث ما أخرجه البخاري (39) من حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 45)