فما تأمُرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول، أعطوهم حقهم (1)، فإن الله سائلهم عما استرعاهم».
3458 - عن عائشة رضي الله عنها كانت تكره أن يجعل المصلِّي يده في خاصرته (2) وتقول: إن اليهود تفعله» (3).
3459 - عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما أجلكم -في أجل من خلا من الأمم- ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس. وإنما مَثَلُكم ومَثَلُ اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالًا … قال الله: هل ظلمتُكم من حقكم شيئًا؟ قالوا: لا. قال: فإنه فضلي، أعطيه من شئت» (4).
3461 - عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بلِّغوا عني ولو آية، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذَب عليَّ متعمِّدًا فليتبوأ مقعده من النار» (5).
3462 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم» (6).--------------------------------------------
(1) النصيحة والتوجيه بالتي هي أحسن حتى يستقيموا على الطريقة السوية.
(2) يعني في الصلاة مكروه أو محرم؟ الأصل التحريم، وجاء مرفوعًا: «نهى أن يصلي الرجل مختصرًا».
(3) قلت: انظر آخر كتاب العمل في الصلاة.
(4) وهذا من فضل الله.
(5) وفيه تحريم الكذب عليه، عليه الصلاة والسلام، وتبليغ العلم للناس.
(6) السُّنة صبغ الشيب، لكن بغير السواد.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 96)