3873 - عن عائشة رضي الله عنها «أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير، فذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدًا، وصوَّروا فيه تيك الصور، أولئك شرار الناس عند الله يوم القيامة» (1).
3874 - عن أم خالد بنت خالد قالت: «قدمت من أرض الحبشة وأنا جويرية، فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة لها أعلام، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الأعلام بيده (2) ويقول: سناه سناه. قال الحميدي: يعني حسن حسن».
3875 - عن عبد الله رضي الله عنه قال: «كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلِّي فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله، إنا كنا نسلم عليك فترد علينا، قال: إن في الصلاة شغلًا. فقلت: لإبراهيم: كيف تصنع أنت؟ قال: أرد في نفسي» (3).
3876 - عن أبي موسى رضي الله عنه «بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن، فركبنا سفينة، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب، فأقمنا معه حتى قدمنا، فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لكم أنت يا أهل السفينة هجرتان» (4).--------------------------------------------
(1) وهذا من سنن النصارى البناء على القبور، وكذا اليهود.
(2) فيه حسن خلقه صلى الله عليه وسلم.
(3) كان يرد بالسلام ثم نُسخ، فصار يرد بالإشارة.
* وكانوا يتكلمون للحاجة في الصلاة، ادخل، أو اخرج.
(4) لأن أبا موسى قصد الحبشة، ثم من الحبشة إلى المدينة، فصارت هجرتين.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 198)