رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا» (1).
قال الحافظ: … وختم به أبواب الدعوات التي عقبها بكتاب الرقاق لأخذه من كل منهما شوبًا (2).
قال الحافظ: … فمر بنا يزيد بن معاوية النخعي. قلت: وهو كوفي تابعي ثقة عابد (3).--------------------------------------------
(1) وهذا معناه أن الاستغراق في المواعظ قد يورث السآمة.
(2) وشيء آخر ان التذكير فيه دعاء.
(3) ثقة. ويوهم كلام الحافظ أن له رواية في البخاري وليس الأمر كله.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 221)