يتحدثون أن عامرًا (1) أحبط عمله -فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا نبي الله فداك أبي وأمي، زعموا أن عامرًا حبط عمله، فقال: «كذب من قالها، إن له لأجرين اثنين، إنه لجاهد مجاهد، وأيُ قتل يزيده عليه».

‌‌24 - باب العاقلة (2)
3903 - عن أبي جحيفة قال: سألت عليًا رضي الله عنه: هل عندكم (3)
شيء ما ليس في القرآن، وقال مُرة ما ليس عند الناس فقال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما عندنا إلا ما في القرآن -إلا فهمًا يعطى رجل في كتابه -وما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر».
قال الحافظ: … وهو مخالف لظاهر قوله {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] لكنه خص من عمومها ذلك (4) لما فيه من المصلحة.--------------------------------------------
(1) لأن سيفه رجع عليه فأصاب ركبته فقتله.
(2) في قتل الخطأ وشبه العمد تتحمل العاقلة الدية.
(3) أي يا علي والعباس وآل البيت.

* فيه رد على الرافضة الذين قالوا إن أهل البيت خُصوا بعلم دون الناس … ومن ذلك قولهم بعصمة الأئمة الإثني عشر وأنهم يعلمون الغيب ومتى يموتون … الخ.
(4) قال شيخنا مثله.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 339)