65 - باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي
707 - عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه» (1).
66 - باب إذا صلى ثم أم قومًا
711 - عن عمرو بن دينار عن جابر قال: «كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم» (2).
76 - باب إلزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم
725 - عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أقيموا صفوفكم، فإني أراكم من وراء ظهري. وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه» (3).--------------------------------------------
(1) وهذا يدل على رحمته العظيمة ومراعاته للضعفاء وللنساء لأنها تشتغل بابنها.
* الأطفال دون السبع يكونون في البيوت، وإذا اصطحبت المرأة أطفالها قد لا يكون في البيت من يتولى أمرهم، فيكون في الخلف، وبعد السبع لا بأس «علموا أولادكم … لسبع».
* الأولى هي الفرض والثانية للنفل.
(2) فعل معاذ أقره النبي صلى الله عليه وسلم عليه، فهو رد على من قال اجتهاد منه.
(3) من باب التنفيذ لهذا الأمر.
* بلزق قدمه بقدم صاحبه من غير إيذاء، ولا يفشح بين رجليه ليضر أخاه.
* هذه الترجمة بين فيها المؤلف المراد بالصفوف وتراصها، وسد الفرج.
707 - عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه» (1).
66 - باب إذا صلى ثم أم قومًا
711 - عن عمرو بن دينار عن جابر قال: «كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم» (2).
76 - باب إلزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم
725 - عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أقيموا صفوفكم، فإني أراكم من وراء ظهري. وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه» (3).--------------------------------------------
(1) وهذا يدل على رحمته العظيمة ومراعاته للضعفاء وللنساء لأنها تشتغل بابنها.
* الأطفال دون السبع يكونون في البيوت، وإذا اصطحبت المرأة أطفالها قد لا يكون في البيت من يتولى أمرهم، فيكون في الخلف، وبعد السبع لا بأس «علموا أولادكم … لسبع».
* الأولى هي الفرض والثانية للنفل.
(2) فعل معاذ أقره النبي صلى الله عليه وسلم عليه، فهو رد على من قال اجتهاد منه.
(3) من باب التنفيذ لهذا الأمر.
* بلزق قدمه بقدم صاحبه من غير إيذاء، ولا يفشح بين رجليه ليضر أخاه.
* هذه الترجمة بين فيها المؤلف المراد بالصفوف وتراصها، وسد الفرج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)