- رضي الله عنه قال: «نعى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي صاحب الحبشة يوم الذي مات فيه فقال: «استغفروا لأخيكم» (1).
1329 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم «أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل منهم وامرأة زنيا، فأمر بهما فرجما قريبًا من موضع الجنائز عند المسجد» (2).
61 - باب ما يكره (3) من اتخاذ المساجد على القبور
ولما مات الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم ضربت (4)
امرأته القبة على قبره سنة، ثم رفعت، فسمعوا صائحًا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه الآخر: بل يئسوا فانقلبوا.--------------------------------------------
(1) الصلاة على الغائب إن كان له شأن وأهمية كالنجاشي ومثله العالم والأمير والداعية، وقال بعضهم: هذا خاص بالنجاشي. وقال بعضهم: هذا عام، والصواب أنه لا يعم ولا يخص النجاشي بل لما تقدم، وفيه جواز الصلاة في المسجد.
(2) هذا في أهل الكتاب إذا تحاكموا عندنا.
(3) الكراهة كراهة تحريم {كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ … } الآية.
(4) ليس بجيد، ومخالف للأحاديث، والحاصل أن ضرب القباب مخالف للأحاديث الصحيحة، وهو وسيلة للصلاة عندها.
* عمل المرأة هذا منكر، ولعله لم يطلع عليه أهل الشأن.
* وفي الحديث نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس على القبر، أو يبنى عليه، وهذا عام فيه وغيرها، وإن كان البناء باللبن أشد لكنه ممنوع.
1329 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم «أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل منهم وامرأة زنيا، فأمر بهما فرجما قريبًا من موضع الجنائز عند المسجد» (2).
61 - باب ما يكره (3) من اتخاذ المساجد على القبور
ولما مات الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم ضربت (4)
امرأته القبة على قبره سنة، ثم رفعت، فسمعوا صائحًا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه الآخر: بل يئسوا فانقلبوا.--------------------------------------------
(1) الصلاة على الغائب إن كان له شأن وأهمية كالنجاشي ومثله العالم والأمير والداعية، وقال بعضهم: هذا خاص بالنجاشي. وقال بعضهم: هذا عام، والصواب أنه لا يعم ولا يخص النجاشي بل لما تقدم، وفيه جواز الصلاة في المسجد.
(2) هذا في أهل الكتاب إذا تحاكموا عندنا.
(3) الكراهة كراهة تحريم {كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ … } الآية.
(4) ليس بجيد، ومخالف للأحاديث، والحاصل أن ضرب القباب مخالف للأحاديث الصحيحة، وهو وسيلة للصلاة عندها.
* عمل المرأة هذا منكر، ولعله لم يطلع عليه أهل الشأن.
* وفي الحديث نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس على القبر، أو يبنى عليه، وهذا عام فيه وغيرها، وإن كان البناء باللبن أشد لكنه ممنوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)