والمساكين ومن لم يأخذها بحقه فهو كالآكل الذي لا يشبع، ويكون عليه شهيدًا يوم القيامة».
38 - باب فضل من جهَّز غازيًا أو خلَفَهُ بخير
2844 - عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتًا بالمدينة غير بيت أم سُليم، إلا على أزواجه، فقيل له، فقال: «إني أرحمُها، قُتل أخوها معي» (1).
39 - باب التحنيط عند القتال
قال الحافظ: .... واستدل به على أن الفخذ ليست عورة (2)، وقد مضى البحث فيه في أوائل كتاب الصلاة.
41 - باب هل يُبعث الطليعة وحده
2847 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس - قال صدقةُ أظنُّه يوم الخندق - فانتدب الزبير، ثم ندب الناس فانتدب الزبير، ثم ندب الناس فانتدب الزبير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبيَّ حواريًا، وحواريَّ الزبير بن العوام» (3).--------------------------------------------
(1) من باب الإحسان لها لما قتل أخوها معه. (بعدما سألت الشيخ ما مناسبته للترجمة).
(2) الصواب أنهما عورة.
(3) منقبة له راضي الله عنه.
38 - باب فضل من جهَّز غازيًا أو خلَفَهُ بخير
2844 - عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتًا بالمدينة غير بيت أم سُليم، إلا على أزواجه، فقيل له، فقال: «إني أرحمُها، قُتل أخوها معي» (1).
39 - باب التحنيط عند القتال
قال الحافظ: .... واستدل به على أن الفخذ ليست عورة (2)، وقد مضى البحث فيه في أوائل كتاب الصلاة.
41 - باب هل يُبعث الطليعة وحده
2847 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس - قال صدقةُ أظنُّه يوم الخندق - فانتدب الزبير، ثم ندب الناس فانتدب الزبير، ثم ندب الناس فانتدب الزبير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبيَّ حواريًا، وحواريَّ الزبير بن العوام» (3).--------------------------------------------
(1) من باب الإحسان لها لما قتل أخوها معه. (بعدما سألت الشيخ ما مناسبته للترجمة).
(2) الصواب أنهما عورة.
(3) منقبة له راضي الله عنه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 477)