‌‌122 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم «نصرت بالرعب مسيرة شهر»
وقول الله عز وجل: {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ} [آل عمران: 151] قال جابر عن النبي:
2977 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بعثتُ بجوامع الكلم، ونصرتُ بالرعب».
فبينا أنا نائم أوتيت مفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي قال أبو هريرة: وقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها» (1).
2978 - عن ابن عباس رضي الله عنهما «أن أبا سفيان أخبره أن هرقل أرسل إليه … - وهم بإيلياء - ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب وارتفعت الأصوات وأخرجنا، فقلت لأصحابي حين أُخرجنا: لقد أمِر أمْر ابن كبشة (2)، إنه يخافه ملك بنى الأصفر».

‌‌123 - باب حمل الزاد في الغزو
وقول الله عز وجل: «{وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197].
2979 - عن أسماء رضي الله عنها قالت: «صنعت سفرة (3) رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر حين أراد أن يُهاجر إلى المدينة. قالت: فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به، فقلت لأبى بكر: والله ما أجد شيئًا أربط به إلا--------------------------------------------
(1) تستخرجونها من الخزائن فتح الله على الصحابة.
* النصر بالرعب عام لجميع المسلمين.
(2) يعنى النبي صلى الله عليه وسلم.
(3) فيه حمل الزاد، وأنه مما يعين في الغزو، وكذا في الحج وغيره.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 511)