في قوله تعالى: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} (1) (2).
ونبّه السيوطي على هذه القاعدة عند حديثه عما يجب على المُعْرِب مراعاته، فقال:
" ويجب عليه مراعاة أمور، إلى أن قال: الثامن أن يراعي الرسم " (3).
الأمثلة التطبيقية على القاعدة:
1 - قراءة {الم}:
قال تعالى: {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} (4)
اختلف المفسرون في هاته الحروف المقطعة الواقعة في أوائل السور على عدة أقوال ساقها ابن عاشور في تفسيره ، وذكر أن أقوال العلماء تؤول إلى واحد وعشرين قولاً ذكرها ونسبها إلى أصحابها، وملخص هذه الأقوال من تفسيره التالي:
الأول: أنها علم استأثر الله تعالى به.
والثاني: أنها حروف مقتضبة من أسماء وصفات لله تعالى، فألم مثلاً الألف إشارة إلى أحد أو أول أو أزلي، واللام إلى لطيف، ونحو ذلك.--------------------------------------------
(1) سورة طه، الآية (63).
(2) انظر البحر المحيط / أبو حيان، ج 6، ص 238.
(3) الإتقان / السيوطي، ج 2، ص 260 - 266.
(4) سورة البقرة، الآية (1).
ونبّه السيوطي على هذه القاعدة عند حديثه عما يجب على المُعْرِب مراعاته، فقال:
" ويجب عليه مراعاة أمور، إلى أن قال: الثامن أن يراعي الرسم " (3).
الأمثلة التطبيقية على القاعدة:
1 - قراءة {الم}:
قال تعالى: {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} (4)
اختلف المفسرون في هاته الحروف المقطعة الواقعة في أوائل السور على عدة أقوال ساقها ابن عاشور في تفسيره ، وذكر أن أقوال العلماء تؤول إلى واحد وعشرين قولاً ذكرها ونسبها إلى أصحابها، وملخص هذه الأقوال من تفسيره التالي:
الأول: أنها علم استأثر الله تعالى به.
والثاني: أنها حروف مقتضبة من أسماء وصفات لله تعالى، فألم مثلاً الألف إشارة إلى أحد أو أول أو أزلي، واللام إلى لطيف، ونحو ذلك.--------------------------------------------
(1) سورة طه، الآية (63).
(2) انظر البحر المحيط / أبو حيان، ج 6، ص 238.
(3) الإتقان / السيوطي، ج 2، ص 260 - 266.
(4) سورة البقرة، الآية (1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 655)