‌‌59 - باب: إثبات السمع والبصر
قال حرب: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة أنها قالت: الحمد للَّه الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت خولة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها، فكان يخفى عليّ كلامها، فأنزل اللَّه: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1)} [المجادلة: 1].
"مسائل حرب" ص 410

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرزاق قال: سمعت جعفر بن سليمان يحدث عن أبي عمران قال: سمعته يقول: ما نظر اللَّه إلى شيء إلا رحمه، قال: وكان يحلف يقول: واللَّه لو نظر اللَّه إلى أهل النار لرحمهم، ولكنه قضى أنه لا ينظر إليهم (2).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 465 (1056)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي رحمه الله، نا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن عجلان قال: سمعت أبي، عن أبي هريرة رضي الله عنه يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ثلاثة لا ينظر اللَّه عز وجل إليهم يوم القيامة: الإمام الكذاب، والشيخ الزاني، والعائل المزهو" (3).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 468 (1063)--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 6/ 46، والنسائي 6/ 168 (3460)، وابن ماجه (188)، والحاكم 2/ 481، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وصححه الألباني في "الإرواء" 7/ 175، تحت حديث رقم (2087).
(2) رواه أبو نعيم في "الحلية" 6/ 290.
(3) رواه الإمام أحمد 2/ 433، والنسائي 5/ 86 (2575)، وابن حبان 10/ 261 (4413)، وصححه الألباني في " صحيح الجامع" (3070).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 321)