أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
وقال: وحدثني أبي، حدثنا أيوب بن النجار اليمامي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "احتج آدم وموسى صلوات اللَّه عليهما، فقال موسى لآدم: أنت الذي أدخلت ذريتك النار. قال آدم: يا موسى، أنت الذي اصطفاك اللَّه عز وجل برسالته وبكلامه، وأنزل عليك التوراة، فهل وجدت أني أهبطت؟ قال: نعم. فحجه آدم" والحديث على لفظ حديث معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمعنى واحد.
وقال: حدثني أبي، حدثنا عبد المتعال بن عبد الوهاب، نا ضمرة، عن ابن شوذب قال: أوحى اللَّه إلى موسىى عليه السلام: يا موسى، هل تدري لم اصطفيتك بكلامي ورسالتي؟ قال: لا يارب، قال: لأنه لم يتواضع لي تواضعك أحد قط (1).
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 287 - 289 (549 - 555)

قال عبد اللَّه: قرأت على أبي رحمه الله، حدثنا الحسن بن موسى، نا حماد، عن ثابت البناني أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت فيما يرى النائم. .، فذكر حديثًا طويلًا قال: فذهب بي إلى دار، فإذا في وسطها منبر من ذهب، وإذا أنت فوقه، وإذا عن يمينك رجل إذا تكلم أنصت الناس لكلامه، قال: "أما الذي رأيت عن يميني فموسى صلوات اللَّه عليه، إذا تكلم أنصت الناس لفضل كلام اللَّه إياه" (2).
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 290 (557)--------------------------------------------
(1) رواه أبو بكر النجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" ص 47 (55).
(2) رواه أبو بكر النجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" ص 47.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 331)