تبارك وتعالى لا يُرى في القيامة. فقال: هذا من الجهمية، من زعم أن اللَّه لا يُرى في القيامة فقد أبطل حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
"طبقات الحنابلة" 1/ 461

قال عبدوس بن مالك: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: والإيمان بالرؤية يوم القيامة، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحاح، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد رأى ربه، فإنه مأثور عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صحيح. قد رواه قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس (1)، ورواه الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس (2)، ورواه علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس (3)، والحديث عندنا على ظاهره، كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، والكلام فيه بدعة، ولكن نؤمن به كما جاء على ظاهره، ولا نناظر به أحدًا.
"طبقات الحنابلة" 2/ 168

قال محمد بن حميد الأندرابي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: والإيمان أن أهل الجنة يرون ربهم تبارك وتعالى.
"طبقات الحنابلة" 2/ 294--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 1/ 285، والنسائي في "الكبرى" 6/ 472 (11539)، وابن أبي عاصم في "السنة" (442)، وابن خزيمة في "التوحيد" 1/ 449 (272)، والحاكم 1/ 65 - 64، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (905).
قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجه.
وقال الألباني في "ظلال الجنة": إسناده صحيح على شرط البخاري.
(2) رواه الترمذي (3279)، والنسائي في "الكبرى" 6/ 472 (11537)، وابن أبي عاصم في "السنة" (437)، وابن خزيمة في "التوحيد" 1/ 481 (273)، والطبراني 11/ 242 (11619)، قال الترمذي: حسن غريب. وقال ابن أبي عاصم: وفيه كلام. وقال الألباني في "ظلال الجنة": إسناده ضعيف، ورجاله ثقات، لكن الحكم بن أبان فيه ضعف من قبل حفظه. .
(3) رواه الطبراني 12/ 219 (12941).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 382)