الخادم فقال: عفا عنه أمير المؤمنين.
"مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص 412 - 413.
قال أبو شعيب الحراني: كنا مع أبي عبيد القاسم بن سلام بباب المعتصم وأحمد بن حنبل يضرب، قال: فجعل أبو عبيد يقول: أيضرب سيدنا؟ لا صبر، أيضرب سيدنا؟ لا صبر.
قال أبو شعيب فقلت:
ضربوا ابن حنبل بالسياط بظلمهم … بغيا فثبت بالثبات الأنور
قال الموفق حين مدد بينهم … مد الأديم مع الصعيد القرقر
إني أموت ولا أبوء بفجرة … يصلى بوائقها محل المفتري
"مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص 416
قال ميمون بن الأصبغ: كنت ببغداد فسمعت ضجة، فقلت: ما هذا؟ قال: أحمد بن حنبل يمتحن في القرآن.
قال: فأتيت منزلي فأخذت مالا له خطر، فذهبت به إلى من يدخلني إلى المجلس الذي يمتحن فيه أحمد، قال: فأدخلوني، فإذا بالسيوف قد نضيت، والقواد بالأعمدة قد ترجلت، وبالأسواط قد طرحت، قال: فألبسوني أقبية سودًا ومنطقة وسيفًا حتى أوقفوني عند المجلس من حيث أسمع الكلام، فإذا أنا بأمير المؤمنين عليه رداء عدني، حتى جلس على الكرسي، فقال: أين هذا الذي يزعم أن اللَّه عز وجل ينطق بجارحتين؟ .
قال: فأتي بأحمد بن حنبل وعليه قميص أبيض، وكساء أخضر، ونعله
"مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص 412 - 413.
قال أبو شعيب الحراني: كنا مع أبي عبيد القاسم بن سلام بباب المعتصم وأحمد بن حنبل يضرب، قال: فجعل أبو عبيد يقول: أيضرب سيدنا؟ لا صبر، أيضرب سيدنا؟ لا صبر.
قال أبو شعيب فقلت:
ضربوا ابن حنبل بالسياط بظلمهم … بغيا فثبت بالثبات الأنور
قال الموفق حين مدد بينهم … مد الأديم مع الصعيد القرقر
إني أموت ولا أبوء بفجرة … يصلى بوائقها محل المفتري
"مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص 416
قال ميمون بن الأصبغ: كنت ببغداد فسمعت ضجة، فقلت: ما هذا؟ قال: أحمد بن حنبل يمتحن في القرآن.
قال: فأتيت منزلي فأخذت مالا له خطر، فذهبت به إلى من يدخلني إلى المجلس الذي يمتحن فيه أحمد، قال: فأدخلوني، فإذا بالسيوف قد نضيت، والقواد بالأعمدة قد ترجلت، وبالأسواط قد طرحت، قال: فألبسوني أقبية سودًا ومنطقة وسيفًا حتى أوقفوني عند المجلس من حيث أسمع الكلام، فإذا أنا بأمير المؤمنين عليه رداء عدني، حتى جلس على الكرسي، فقال: أين هذا الذي يزعم أن اللَّه عز وجل ينطق بجارحتين؟ .
قال: فأتي بأحمد بن حنبل وعليه قميص أبيض، وكساء أخضر، ونعله
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 468)