قال الخلال: وأخبرني حمد بن علي قال: ثنا مهنا قال: سألت أحمد عن الضحاك المشرقي حدث عنه الأوزاعي، عن الزهري، عن الضحاك المشرقي في حديث الخوارج؛ قال: كوفي.
قلت: أيهما أقدم، الضحاك بن مزاحم؟
قال: الضحاك المشرقي، ولكن الضحاك بن مزاحم أعرف.
قلت لأحمد: لا تعرف للضحاك المشرقي إلَّا حديثًا واحدًا؟
قال: لا.
قال الخلال: وأخبرنا أبو بكر المرُّوذي قال: ذكرت لأبي عبد اللَّه حديث سفينة (1)، فصححه وقال: هو صحيح.
قلت: إنهم يطعنون في سعيد بن جُمْهان.
فقال: سعيد بن جُمْهان ثقة، روى عنه غير واحد، منهم: حماد، وحشرج، والعوام، وغير واحد.
قلت لأبي عبد اللَّه: إن عياش بن صالح حكى عن علي بن المديني، ذكر عن يحيى القطان أنه تكلم في سعيد بن جُمْهان.
فغضب، وقال: باطل، ما سمعت يحيى يتكلم فيه، قد روى عن سعيد ابن جُمْهان غير واحد، وقال: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، هؤلاء أئمة العدل، ما أعطوا فعطيتهم جائزة، لقد بلغ من عدل علي رحمه الله أنه قسم الرمان والأبزاز، وأقام الحدود، وكان أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقولون: يا أمير المؤمنين، فهؤلاء يجمعون عليه ويقولون له: يا أمير المؤمنين، وليس هو أمير المؤمنين؟ ! ! .--------------------------------------------
(1) تقدم تخريجه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 337)