قال عبد اللَّه: قلت لأبي رحمه الله: إن سفيان بن عُيَيْنة يحدّث عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر" فأنكره، وقال: من حدثك به؟ قلتُ: حدثنا يحيى بن معين، قثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. قال يحيى: فقال رجل لسفيان: من ذكره؟ قال: وائل.
فقال أبي: نرى وائلًا لم يسمع من الزهري، إنما روى وائل عن أبيه. وقال: هذا خطأ ثم قال: نا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيَّب قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. .، فذكر الحديث.
"فضائل الصحابة" 1/ 84 - 85 (34 - 35)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يزيد بن هارون قال: أنا عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنها كانت تقول: قُبِضَ النبي صلى الله عليه وسلم فارتدَّتِ العَربُ واشْرَأَبَّ النفاقُ بالمدينة، فلولا نزل بالجبال الروَاسي ما نزل بأبي لهاضَها، فواللَّه ما اختلفوا في نُقْطة إلا طار أبي بحظها وغنائها في الإسلام، وكانت تقول مع هذا: ومن رأى عمرَ بن الخطاب عرف أنه خلق غناءً للإسلام، كان واللَّه أحوزيا نسيج وَحْدِه، قد أعدَّ للأمور أقرانها (1).
"فضائل الصحابة" 1/ 118 - 119 (68)--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي شيبة 7/ 434، والبيهقي 8/ 200 - 201.
ورواه الحارث كما في "بغية الباحث" (970) عن يحيى بن أبي كثير، ورواه الطبراني في "الأوسط" 5/ 148 (4913) و"الصغير" 2/ 214 (1051) عن الأصمعي، ثلاثتهم عن عبد العزيز به.
ورواه عبد اللَّه في زوائده على "فضائل الصحابة" 1/ 245 (217) ومن طريقه الطبراني في "الأوسط" 4/ 319 (4318) عن أبي معمر القطيعي، عن عبد اللَّه بن =
فقال أبي: نرى وائلًا لم يسمع من الزهري، إنما روى وائل عن أبيه. وقال: هذا خطأ ثم قال: نا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيَّب قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. .، فذكر الحديث.
"فضائل الصحابة" 1/ 84 - 85 (34 - 35)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يزيد بن هارون قال: أنا عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنها كانت تقول: قُبِضَ النبي صلى الله عليه وسلم فارتدَّتِ العَربُ واشْرَأَبَّ النفاقُ بالمدينة، فلولا نزل بالجبال الروَاسي ما نزل بأبي لهاضَها، فواللَّه ما اختلفوا في نُقْطة إلا طار أبي بحظها وغنائها في الإسلام، وكانت تقول مع هذا: ومن رأى عمرَ بن الخطاب عرف أنه خلق غناءً للإسلام، كان واللَّه أحوزيا نسيج وَحْدِه، قد أعدَّ للأمور أقرانها (1).
"فضائل الصحابة" 1/ 118 - 119 (68)--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي شيبة 7/ 434، والبيهقي 8/ 200 - 201.
ورواه الحارث كما في "بغية الباحث" (970) عن يحيى بن أبي كثير، ورواه الطبراني في "الأوسط" 5/ 148 (4913) و"الصغير" 2/ 214 (1051) عن الأصمعي، ثلاثتهم عن عبد العزيز به.
ورواه عبد اللَّه في زوائده على "فضائل الصحابة" 1/ 245 (217) ومن طريقه الطبراني في "الأوسط" 4/ 319 (4318) عن أبي معمر القطيعي، عن عبد اللَّه بن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 369)