Arabic source text

📘 আল-জামে লি-উলুমিল ইমাম আহমাদ - আল-আকীদা (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 আল-জামে লি-উলুমিল ইমাম আহমাদ - আল-আকীদা (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال عبد اللَّه: حدثني أبي رضي الله عنه، نا إسماعيل، نا أبو هارون الغنوي، حدثني أبو سليمان الأزدي، عن أبي يحيى مولى ابن عفراء قال: أتيت ابن عباس رضي الله عنهما ومعي رجلان من الذين يذكرون القدر أو ينكرونه، فقلت: يا ابن عباس، ما تقول في القدر لو أن هؤلاء أتوك يسألونك؟ وقال إسماعيل مرة: يسألونك عن القدر إن زنا، وإن سرق أو شرب الخمر؟ فحسر قميصه حتى أخرج منكبه وقال: يا أبا يحيى لعلك من الذين ينكرون القدر ويكذبون به؟ واللَّه لو أني أعلم أنك منهم أو هذين معك لجاهدتكم، إن زنا فبقدر وإن سرق فبقدر، وإن شرب الخمر فبقدر (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 425 - 426 (937).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا سفيان، عن سالم بن أبي حفصة، عن محمد بن كعب القرظي قال: نزلت تعييرًا لأهل القدر {إِنَّا كلُّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 427 (941).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد اللَّه بن يزيد -يعني: المقرئ- نا حماد بن زيد، حدثني حبيب بن الشهيد قال: سمعت إياس بن معاوية يقول: ما كلمت أحدًا من أهل الأهواء بعقلي كله إلا القدرية، فإني قلت لهم: ما الظلم فيكم؟ فقالوا: أن يأخذ الإنسان ما ليس له. فقلت لهم: فإن اللَّه على كل شيء قدير (2).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 428 (946).--------------------------------------------
(1) رواه الخلال في "السنة" 1/ 428 (897) من طريق الحسن بن ثواب، مختصرًا، وانظر: ابن بطة في "الإبانة" - القدر 2/ 45 (1436)، واللالكائي 4/ 771 (1289).
(2) رواه الآجري في "الشريعة" ص 188 (439)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب القدر 2/ 275 (1900)، ورواه الخلال في "السنة" 1/ 441 (942) من طريق المروذي، عن سليمان بن داود، عن حماد، به.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 207)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عفان، نا حماد بن زيد، أنا أبو جعفر الخطمي، عن محمد بن كعب القرظي أن الفضل الرقاشي قعد إليه فذاكره شيئًا من القدر، فقال له محمد: تشهَّد. فلما بلغ من يهده اللَّه فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، رفع محمد عصا معه فضرب بها رأسه وقال: قم. فلما قام فذهب قال: لا يرجع هذا عن رأيه أبدًا.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 434 (962).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 208)

‌‌127 - باب: رؤوس القدرية وأقوال العلماء فيهم
قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان عمرو بن عبيد، رأس المعتزلة وأولهم في الاعتزال، وروى عنه الثوري، وكان الربيع بن صبيح معتزليًّا، وكان خيرًا من عمرو بن عبيد.
"مسائل ابن هانئ" (1903).

قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، أنا سفيان قال: قال عمرو: قال لنا طاوس: أخزوا معبدًا الجهني فإنه قدري (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 390 (847).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي: نا مرحوم بن عبد العزيز العطار قال: سمعت أبي وعمي يقولان: سمعنا الحسن وهو ينهى عن مجالسة معبد الجهني يقول: لا تجالسوه فإنه ضال مضل (2).
قال مرحوم: قال أبي: ولا أعلم أحدًا يومئذ يتكلم في القدر غير معبد ورجل من الأساورة يقال له: سيسويه.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 391 (849).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أبو سعيد، ثنا ربيعة بن كلثوم، عن أبيه قال: قال أصحاب مسلم بن يسار: كان مسلم يقعد إلى هذِه السارية فقال:--------------------------------------------
(1) رواه الآجري في "الشريعة" ص 203 (501)، والمزي في "تهذيب الكمال" 2/ 2846 - 247 وفيه: احذروا.
(2) رواه الفريابي في "القدر" ص 204 (345)، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" 4/ 218، والآجري في "الشريعة" ص 204 (504)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب القدر 2/ 319 (2003)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" 4/ 704 (1142).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 209)

إن معبدًا يقول بقول النصارى.
"العلل" (1166)، "السنة" لعبد اللَّه 2/ 395 (852).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا حجاج، أنا ليث، أخبرني إبراهيم بن أبي عبلة، قال: وقف رجاء بن حيوة على مكحول وأنا معه فقال: يا مكحول بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، واللَّه لو أعلم ذلك لكنت صاحبك من بين الناس، فقال مكحول: لا واللَّه، أصلحك اللَّه ما ذاك من شأني ولا قولي، أو نحو ذلك. قال ليث: وكان مكحول يعجبه كلام غيلان، فكان إذا ذكره قال: كل كليله، يريد: قل قليله، وكانت فيه لكنة يعني: مكحولًا.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 409 - 410 (38).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، أنا يحيى بن سعيد، أن أبا الزبير أخبره أنه كان يطوف مع طاوس بالبيت فمر بمعبد الجهني فقال قائل لطاوس: هذا معبد الجهني الذي يقول في القدر.
فعدل إليه طاوس حتى وقف عليه، فقال: أنت المفتري على اللَّه القائل ما لا تعلم؟ قال معبد: يُكذب علي.
قال أبو الزبير: فعدلت مع طاوس حتى دخلنا على ابن عباس فقال له طاوس: يا أبا عباس، الذين يقولون في القدر؟
فقال ابن عباس: أروني بعضهم.
قال: قلنا: صانع ماذا؟ قال: إذًا أجعل يدي في رأسه ثم أدق عنقه (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 416 (911).--------------------------------------------
(1) رواه الفريابي ص 176 (262)، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" 4/ 218، والآجري في كتاب "الشريعة" ص 183 (417)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب القدر 2/ 156 (1611)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" 4/ 787 (1322).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 210)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا مؤمل، نا حماد -يعني: ابن سلمة- حدثنا أبو جعفر الخطمي قال: شهدت عمر بن عبد العزيز وقد دعا غيلان لشيء بلغه في القدر فقال له: ويحك يا غيلان ما هذا الذي بلغني عنك؟
قال: يكذب علي يا أمير المؤمنين، ويقال علي ما لم أقل.
قال: ما تقول في العلم؟ قال: قد نفد العلم.
قال: فأنت مخصوم، اذهب الآن فقل ما شئت، ويحك يا غيلان إنك إن أقررت بالعلم خصمت، وإن جحدته كفرت، وإنك أن تقر به فتخصم خير لك من أن تجحده فتكفر، ثم قال: تقرأ ياسين؟
قال: نعم. فقال: اقرأ: {يس (1) وَالقُرآنِ الحَكِيمِ} فقرأ: {يسَ (1) وَالقُرآنِ الحَكِيمِ} [يس: 1، 2]، إلى قوله {لَقَدْ حَقَّ القَولُ عَلَى أَكَثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤمِنُونَ} [يس: 7] قال: قف، كيف ترى؟
قال: كأني لم أقرأ هذِه الآية يا أمير المؤمنين.
قال: زد، فقرأ {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغلَالًا فَهِيَ إِلَى الأَذَقَانِ فَهُمْ مُّقمَحُونَ (8) وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغشَينَهُمْ فَهُمْ لَا يبُصِرُونَ} [يس: 8 - 9] قال: قال عمر رضي الله عنه: قل: {فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يبُصِرُونَ (9) وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10)} [يس: 9، 10] قال: كيف ترى؟ قال: كأني لم أقرأ هذِه الآيات قط، وإني لأعاهد اللَّه أن لا أتكلم في شيء مما كنت أتكلم فيه أبدًا. قال: اذهب.
فلما ولى قال: اللهم إن كان كاذبًا فيما قال فأذقه حر السلاح.
قال: فلم يتكلم زمن عمر رحمه الله، فلما كان زمن يزيد بن عبد الملك جاء رجل لا يهتم لهذا ولا ينظر فيه فتكلم غيلان، فلما ولي هشام أرسل إليه

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 211)

فقال: أليس قد عاهدت اللَّه عز وجل لعمر أن لا تتكلم في شيء من هذا الأمر أبدًا؟
قال: أقلني فواللَّه لا أعود.
قال: لا أقالني اللَّه إن أقلتك، هل تقرأ فاتحة الكتاب؟ قال؟ نعم.
قال: فاقرأ، فقرأ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)} [الفاتحة: 2 - 5] قال: قف، علام استعنته؟ على أمر بيده لا تستطيعه إلا به، أو على أمر في يدك أو بيدك؟ اذهبوا به فاقطعوا يديه ورجليه واضربوا عنقه واصلبوه (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 429 - 430 (948).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، ثا عفان، حدثني همام، نا مطر، قال: لقيني عمرو بن عبيد فقال: واللَّه إني وإياك لعلى أمر واحد. قال: وكذب واللَّه إنما عنى على الأرض. قال: فقال مطر: واللَّه ما أصدقه في شيء (2).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 434 (963).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عفان، نا حماد بن سلمة قال: كان حميد من أكفهم عنه، قال: فجاء ذات يوم إلى حميد، قال: فحدثنا حميد بحديث، قال عمرو: كان الحسن يقوله. فقال حميد: لا تأخذ عن هذا شيئًا فإنه يكذب على الحسن، كأن يأتي الحسن بعدما أسن فيقول: يا أبا سعيد، أليس تقول كذا وكذا للشيء الذي ليس هو من قوله؟ قال--------------------------------------------
(1) رواه بنحوه الفريابي في "القدر" ص 181 - 183 (279 - 280)، والآجري في "الشريعة" ص 194 (473)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب القدر 2/ 234 (1838).
(2) رواه ابن الأعرابي في "المعجم" 1/ 230 (418)، عن الدقيقي، عن عفان، به.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 212)

فيقول الشيخ برأسه هكذا (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 436 (968).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن زيد قال: قال رجل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على المنبر فاقتلوه". قال: كذب عمرو (2).
وقال: حدثني أبي، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن زيد قال: قيل لأيوب: إن عمرو روى عن الحسن أنه قال: لا يجلد السكران من النبيذ. قال: كذب، أنا سمعت الحسن يقول: يجلد السكوان من النبيذ (3).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 438 - 439 (977 - 978).

قال عبد اللَّه: قال أبي: الوضين بن عطاء ليس به بأس كان يرى القدر.
"العلل" برواية عبد اللَّه (3550)

قال عبد اللَّه: قال: ابن أبي نجيح كان يرى القدر، أفسدوه بأخره، كان يجالس عمرو بن عبيد فأفسده وكان قدريًّا، وأبو معاوية مرجئ.
وقال: سمعته يقول: ثور بن زيد الديلي مديني، روى عنه مالك، صالح الحديث، وثور بن يزيد الكلاعي حدثنا عنه يحيى بن سعيد والوليد بن مسلم، وليس به بأس، كان يرى القدر، وكان من أهل حمص، أخرجوه فنفوه منها؛ لأنه كان يرى القدر (4).
"العدل" برواية عبد اللَّه (3552 - 3553)--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 246 عن علي بن الحسن الصنجائي، عن الإمام أحمد به.
(2) رواه العقيلي في "الضعفاء الكبير" 3/ 280، وابن عدي في "الكامل" 6/ 176، والخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 180، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 59/ 157.
(3) رواه مسلم في "صحيحه" المقدمة 1/ 23.
(4) ذكره اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" 4/ 801 (1337)، وفيه زيادة: قال: =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 213)

قال الخلال: أخبرني أحمد بن محمد أبو حامد الوراق الطرسوسي، قال: ثنا محمد بن حاتم المروذي، قال: ثنا علي بن سعيد، قال: سمعت أحمد يقول: أول من تكلم في القدر بالبصرة معبد الجهني، وسيسويه رجل من الأساورة.
"السنة" للخلال 1/ 316 (859).

قال الفضل: حدثنا أحمد قال: حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: جاءني عبد العزيز الدباغ، قال: إني قد أنكرت وجه ابن عون، فلا أدري ما شأنه.
قال: فذهبت معه إلى ابن عون فقلت: يا أبا عون، ما شأن عبد العزيز؟
قال: أخبرني قتيبة صاحب الحرير أنه رآه مع عمرو بن عبيد يمشي في السوق، فقال له عبد العزيز: إنما سألته عن شيء، واللَّه ما أحب رأيه، فقال: وتسأله أيضًا؟ !
"الإبانة" كتاب القدر 2/ 303 (1970).

قال الفضل: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قال ابن عيينة: قدم أيوب سنة وعمرو بن عبيد، فطافا بالبيت من أول الليل حتى أصبحا، ثم قدما بعد ذلك فطاف أيوب حتى أصبح وخاصم عمرو حتى أصبح.
"الإبانة" كتاب القدر 2/ 204 (1975).--------------------------------------------
= وبلغني أنه أتي المدينة، فقيل لمالك: قد قدم ثور. فقال: لا تأتوه. فقال: لا يجتمع عند رجل مبتدع في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 214)

‌‌128 - باب: مجانبة القدرية
قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن القدري: يكلم -يعني: يجادل؟ قال: ما يعجبني. قال: لا يدعُني؟ قال: ذلك أحرى أن لا تكلمه إذا كان صاحب جدال.
"مسائل أبى داود" (1756).

قال عبد اللَّه: سمعت أبي رحمه الله يقول: لا يصلى خلف القدرية والمعتزلة والجهمية.
قال: سألت أبي مرة أخرى عن الصلاة خلف القدري، فقال: إن كان ممن يخاصم فيه ويدعو إليه فلا يُصلى خلفه.
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 384 - 2/ 385 (833 - 834).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد اللَّه بن يزيد، نا سعيد بن أبي أيوب، نا عطاء بن دينار، عن حكيم بن شريك الهذلي، عن يحيى بن ميمون الحضرمي، عن ربيعة الجُرَشي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبي: وقال أبو عبد الرحمن مرة أخرى: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ القَدَرِ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ" (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 387 (841).--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 1/ 30، وأبو داود (4710) عنه بهذا الإسناد، ورواه أبو داود (4720) من طرق عن عطاء بن دينار به.
قال الألباني في تخريج "السنة" (330): إسناده ضعيف؛ من أجل حكيم بن شريك الهذلي مجهول.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 215)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا معاذ بن معاذ، أنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، قال: قال الحسن بن محمد بن علي: لا تجالسوا أهل القدر (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 91 (847 ب).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا كثير، عن فرات قال: سمعت ميمونًا يقول: لا تسبوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تعلموا النجوم، ولا تجالسوا أو تجادلوا أهل القدر.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 16 (910).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أنس بن عياض، أخبرني عمر بن عبد اللَّه -مولى غفرة- عن عبد اللَّه بن عمر أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ ومَجُوسُ أُمَّتِي الذِينَ يَقُولُون: لَا قَدَرَ؛ إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ" (2).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 418 (915).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد اللَّه بن يزيد، نا سعيد، حدثني أبو صخر، عن نافع، قال: كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه، فكتب إليه: من عبد اللَّه بن عمر، بلغنني أنك تكلمت في شيء من القدر فإياك أن تكتب إليَّ، فإني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "سَيَكُونُ فِي--------------------------------------------
(1) رواه الفريابي في "القدر" ص 179 (270) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن معاذ به، ورواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب القدر 2/ 230 (1829)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" 4/ 764 (1278). من طريق سفيان، به.
(2) رواه الإمام أحمد 2/ 86، ورواه أبو داود (4691) عن ابن عمر بنحوه، قال المنذري في "المختصر" 7/ 58: هذا منقطع؛ أبو حازم سلمة بن دينار لم يسمع من ابن عمر. وقد روي هذا الحديث من طرق عن ابن عمر ليس فيها شيء يثبت.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 216)

أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ" (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 418 - 419 (917).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن يحيى بن يعمر قال: قلت لابن عمر -أو قال له رجل: إنا نسافر فنلقى قوما يقولون: لا قدر؟ قال: إذا لقيت أولئك فأخبرهم أن ابن عمر منهم بريء، وهم منه براء- ثلاث مرار (2).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 420 (921).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا مؤمل، نا عمر بن محمد، نا عمر بن عبد اللَّه مولى غفرة، عن رجل من الأنصار، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "يكون في هذِه الأمة قوم يَقُولُونَ: لَا قَدَرَ أولئك القدريون، وأولئك سيصيرون إلى أن يكونوا مجوس هذِه الأمة، فَمَنْ مَرِضَ مِنْهُمْ فَلَا تَعُودُوهُ، وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَلَا تَشْهَدُوهُ، أولئك شِيعَةُ الدَّجَّالِ حَقّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِالدجال" (3).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 433 (959).--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 90، وعنه أبو داود (4613)، ومن طريقه الحاكم 1/ 84، ورواه الحاكم 1/ 84، والبيهقي 10/ 205 من طريق عبد اللَّه بن يزيد المقرئ به. صححه الحاكم على شرط مسلم، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (3669).
(2) رواه الإمام أحمد 1/ 52، ومسلم (8) بنحوه.
(3) رواه الإمام أحمد 5/ 406، وأبو داود (4692)، والطيالسي 1/ 347 (435) وابن أبي عاصم في "السنة" ص 150 (329)، والبزار في "مسنده" 7/ 338 (2937).
قال المنذري في "المختصر" 7/ 61: عمر مولى غفرة: لا يحتج بحديثه. ورجل من الأنصار مجهول، وقد روي من طريق آخر عن حذيفة ولا يثبت. وضعفه الألباني في "تخريج السنة".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 217)

قال الخلال: أخبرني محمد بن علي قال: ثنا أبو بكر الأثرم قال: قيل لأبي عبد اللَّه: رجل قدري، أعوده؟ قال: إذا كان داعية إلى هوى فلا (1).
وقال: أخبرني موسى بن سهل الشاوي، قال: ثنا أحمد بن محمد الأسدي، قال: ثنا إبراهيم بن الحارث، قال: قيل لأبي عبد اللَّه: قدري، أعوده؟ قال: إن كان داعية يدعو فلا.
وقال: ثنا أبو بكر الأثرم، قال: قيل لأبي عبد اللَّه: أصلي عليه -يعني: على القدري؟ فلم يجب، فقال العبادي وأبو عبد اللَّه يسمع: إذا كان صاحب بدعة، فلا يسلم عليه، ولا يصلى خلفه، ولا عليه، فقال أبو عبد اللَّه: عافاك اللَّه يا أبا إسحاق، وجزاك خيرًا. أي: كالمعجب بقوله" (2).
وقال: ثنا إبراهيم بن الحارث قال: قيل لأبي عبد اللَّه: القدري، أُصلِّي عليه؟ فلم يجب أبو عبد اللَّه، فقلت أنا له -وأبو عبد اللَّه يسمع: إذا كان صاحب بدعة فلا يكلم، ولا يسلم عليه، ولا يصلى خلفه، ولا عليه، فقال أبو عبد اللَّه: عافاك اللَّه يا أبا إسحاق، وجزاك خيرًا. كالمعجب بقولي.
"السنة" للخلال 1/ 442 - 443 (946 - 949)--------------------------------------------
(1) رواه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" 4/ 809 (1359).
(2) رواه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" 4/ 809 (1359).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 218)

‌‌129 - باب: ذم القدرية وحكم العلماء فيهم
قال صالح: سألت أبي: يصلي الرجل خلف القدري، فإذا قال: إن اللَّه لا يعلم ما يعمل العباد حتى يعملوا. قال: لا يصلى خلفه.
"سيرة الإمام" لصالح ص 75

قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، نا بهز، نا عكرمة بن عمار، قال: سمعت القاسم بن محمد وسالم بن عبد اللَّه يلعنان القدرية الذين يكذبون بقدر اللَّه حتى يؤمنوا بخيره وشره.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 391 (848).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الصمد، نا عكرمة قال: سمعت سالمًا والقاسم يلعنان القدرية (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 392 (851).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا محمد بن سلمة، عن عبد اللَّه بن يزيد، نا عياش -يعني: ابن عقبة- حدثني موسى بن وردان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سيكون ناس يصدقون بقدر ويكذبون بقدر، قال موسى: فلعنهم أبو هريرة رضي الله عنه عند قوله هذا (2).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 420 (920).--------------------------------------------
(1) رواه ابن سعد في "الطبقات" 5/ 188 قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق، عن عكرمة به، ورواه الفريابي في "القدر" ص 165 (239) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أحمد بن إسحاق به.
ومن طريقه رواه الآجري في "الشريعة" ص 190 (453).
ورواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب القدر 2/ 122 (1552 - 1553)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" 4/ 713 (1167)، ووقع عند اللالكائي: القاسم وسليمان.
(2) رواه الفريابي في "القدر" ص 173 (256) من طريق ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة بنحوه. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 219)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن عبد الملك ابن ميسرة، عن طاوس قال: كنت مع ابن عباس رضي الله عنهما في حلقة فذكر أهل القدر فقال: أفي الحلقة منهم أحد فآخذ برأسه ثم أقرأ عليه: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4)} [الإسراء: 4] وأقرأ عليه آية كذا وآية كذا (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 420 - 429 (922).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا هشيم، حدثنا أبو هاشم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ذكر عنده أهل القدر فقال: لو رأيت أحدًا منهم لعضضت أنفه (2).
قال مجاهد: قال ابن عمر رضي الله عنهما: من رأى منكم أحدًا منهم فليقل له: إن ابن عمر منكم بريء.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 421 (924).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرزاق رحمه الله، نا معمر، عن سعيد بن حيان، عن يحيى بن يعمر قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما: إن ناسًا عندنا يقولون--------------------------------------------
= وروي عن أبي هريرة مرفوعًا من طريق ابن لهيعة، رواه الفريابي في "القدر" ص 174 (257) والطبراني في "الأوسط" 3/ 270 (3114)، والآجري في "الشريعة" ص 166 (367)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب القدر 2/ 118 (1542).
قال الهيثمي في "المجمع" 7/ 205: رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه ابن لهيعة وهو لين الحديث.
(1) رواه الفريابي في "القدر" ص 177 (265)، وعنه الآجري في "الشريعة" ص 183 (418)، ورواه ابن بطة في "الإبانة" ك القدر 2/ 162 (1630)، والحاكم 2/ 360.
(2) رواه الفريابي في "القدر" ص 81 (81)، والآجري عنه في "الشريعة" ص 183 (419)، ورواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب القدر 2/ 157 (1613)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" 4/ 712 (1163) من طريق هشيم به، وفيه زيادة ابن عمر الآتية.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 220)

الخير والشر بقدر، وناسًا يقولون: الخير بقدر والشر ليس بقدر" فقال ابن عمر: إذا رجحت إليهم فقل لهم: إن ابن عمر يقول: إنه منكم بريء وأنتم منه براء (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 422 (926).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا إسماعيل، حدثني أبو مخزوم، عن سيار، قال: قال عمر رحمه الله في أصحاب القدر: يستتابون فإن تابوا وإلا نفوا من ديار المسلمين (2).
وقال: حدثني أبي، نا إسحاق بن عيسى، أخبرني مالك، عن عمه أبي سهل قال: كنت مع عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقال لي: ما ترى في هؤلاء القدرية؟ قال: قلت: أرى أن تستتيبهم فإن قبلوا ذلك وإلا عرضتهم على السيف. فقال عمر بن عبد العزيز: ذلك هو الرأي. قلت لمالك: فما رأيك أنت؟ قال: هو رأي (3).
وقال: حدثني أبي، نا أنس بن عياض، حدثني نافع بن مالك أبو سهل، أن عمر بن عبد العزيز قال له: ما ترى في الذين يقولون: لا قدر؟ قال: أرى أن يستتابوا فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم. قال--------------------------------------------
(1) رواه عبد الرزاق 11/ 114 (20072)، ورواه من طريقه أيضًا ابن بطة في "الإبانة" كتاب القدر 2/ 155 (1609).
(2) رواه الفريابي في "القدر" ص 222 (396)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب القدر 2/ 234 (1837)، واللالكائي في "شرح أصول السنة" 4/ 785 (1318) من طريق إسماعيل ابن علية به.
(3) رواه الإمام مالك في "الموطأ" ص 561، ورواه الخلال في "السنة" 1/ 420 (877 - 876) عن الميموني وحنبل، عن القعنبي، عن مالك به وزاد: قال حنبل: سألت عمي عن ذلك، فقال: وذلك رأيي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 221)

عمر: ذلك هو الرأي فيهم، لو لم يكن إلا هذِه الآية الواحدة كفى بها {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (163)} (1) [الصافات: 161 - 163].
وقال: حدثني أبي، نا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: سمعت عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة يقول: سمعت نافعًا -مولى ابن عمر- يقول لأمير كان على المدينة: أصلحك اللَّه تعالى، أضرب أعناقهم -يعني: القدرية. قال: وأنا يومئذ قدري قال: حتى رأيت في المنام كأني أخاصم إنسانًا قال: فتلوت آية، فلما أصبحت جاءني أصحابي فقلت: يا هؤلاء إني أستغفر اللَّه وأتوب إليه، فأخبرتهم بما رأيت قال: فرجع بعضهم وأبى بعضهم أن يرجع.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 430 - 432 (951 - 954).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا مؤمل، نا عمر بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر، قال: سمعت سالمًا يقول: قال ابنُ عمر: من زعم أن مع اللَّه عز وجل بارئًا أو قاضيًا أو رازقًا يملك لنفسه ضرًا أو نفعًا أو موتًا أو حياةً أو نشورًا بعثه اللَّه يوم القيامة فأخرس لسانه وأعمى بصره وجعل عمله هباءً منثورًا وقطع به الأسباب وكبه على وجه في النار (2).
وقال: حدثني أبي، نا مؤمل، نا عمر بن محمد، نا نافع قال: قيل--------------------------------------------
(1) رواه الفريابي في "القدر" ص 180 (277) من طريق أنس بن عياض به، و (273 - 278) من طرق أخرى عن أبي سهيل به، وعنه الآجري في "الشريعة" ص 193 (470 - 471).
(2) رواه حرب في "مسائله" ص 388 عن أبي معن قال: ثنا مؤمل به. ورواه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" 4/ 772 (1292) من طريق نافع عن ابن عمر، مع اختلاف في ترتيب فقراته بزيادة الفقرة الآتية في الأثر التالي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 222)

لابن عمر رضي الله عنه: إن قومًا يقولون لا قدر. قال: فقال: أولئك القدريون، أولئك مجوس هذِه الأمة.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 432 - 433 (957 - 958).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يحيى بن أبي بكير، نا جعفر -يعني: ابن زياد- عن عبادة بن مسلم، قال: قال مجاهد: لا تكون مجوسية حتى تكون قدرية، ثم يتزندقوا، ثم يتمجسوا.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 433 (960).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا معاذ، قال: حدثنا الأغضف عمرو بن الوليد، قال: قلت لعباد بن منصور: من حدثك أن أبي بن كعب رد ابن مسعود عن حديثه في القدر؟ قال: حدثني به رجلٌ ما أعرفه قال: قلت: فأنا أعرفه. قال: من هو؟ قال: قلت: الشيطان.
"العلل" برواية عبد اللَّه (2106)

قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: القدرية أشد اجتهادًا من المعتزلة.
"السنة" للخلال 1/ 417 (861).

قال الخلال: أخبرنا الميموني، قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا مروان بن شجاع، قال: حدثني سالم بن عجلان الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ما غلا أحدٌ في القدر إلا خرج من الإيمان (1).
"السنة" للخلال 1/ 433 (918).--------------------------------------------
(1) رواه الفريابي في "القدر" ص 152 (215)، وعنه الآجري في "الشريعة" ص 182 (412)، ورواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب القدر 2/ 166 (1641)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" 4/ 699 (1131) كلهم من طريق مروان بن شجاع، به.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 223)

قال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد، قال: قال رجل لأحمد بن حنبل: قال رجل: أنا كافر برب يرزق أشناسًا.
فقال: هذا كافر.
وقال الميموني في موضع آخر: فسمعت أبا عبد اللَّه يقول في عقب كلام هذا الشيخ: هذا هو الكفر باللَّه.
"السنة" للخلال 1/ 440 - 441 (941).

قال عثمان بن خرزاد: ثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، حدثني عبد اللَّه حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير قال: القدرية يهود.
"شرح أصول الاعتقاد" 4/ 760 - 761 (12611).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 224)

‌‌كتاب الفتن وأشراط الساعة
‌‌130 - باب: الفتن والهجرة منها
قال أبو داود: وسمعت أحمد يقول: الشام كلها إذا وقعت الفتنة فليس لأهل خراسان عندهم قدر، يقول ذلك في الانتقال إليها بالعيال.
"مسائل أبي داود" (1473)

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، أخبرنا شجاع بن الوليد، عن ليث، عن عذار، عن محمد بن جحادة، قال: قال لقمان: يأتي على الناس زمان لا تقر فيه عين حكيم.
"الزهد" 128

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن العلاء ابن المسيب، رفع الحديث إلى سلمان قال: إذا ظهر العلم، وخزن العمل، وأُتْلفتِ الألسن، واختلفت القلوب، وقطع كل ذي رحم رحمه، فعند ذلك لعنهم اللَّه؛ فأصمهم وأعمى أبصارهم.
"الزهد" 193

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام -يعني: الدستوائي- عن جعفر -يعني: صاحب الأنماط- عن أبي العالية قال: يأتي على الناس زمان تخرب صدورهم من القرآن، ولا يجدون له حلاوة ولا لذاذة، إن قصروا عما أمروا به قالوا: إن اللَّه غفور رحيم، وإن عملوا بما نهوا عنه قالوا: سيغفر لنا، إنا لم نشرك باللَّه شيئًا (1).--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي الدنيا في "العقوبات" ص 216 - 217 (341)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 181. ورواه الحارث بن أبي أسامة مرفوعًا عن معقل بن يسار، كما في "بغية الباحث" 2/ 767 (768)، وأبو نعيم في "الحلية" 6/ 59، وعنده زيادة: قيل: =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 225)

أمرهم كله طمع ليس معه صدق، يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أفضلهم في دينه المداهن.
"الزهد" ص 367

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر قال: أخذ بيدي حوشب يومًا فقال: يوشك إن بقيت يا أبا سليمان أن لا تلقى مؤنسًا، يوشك إن بقيت أن لا تلقى مرشدًا.
"الزهد" 396

قال محمد بن الحسين: ثنا الفضل بن زياد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: حدثني صفوان بن عمرو أبو عمرو السكسكي، قال: حدثني عمرو بن قيس السكوني، قال: حدثني عاصم بن حميد، قال: سمعت معاذ بن جبل يقول: إنكم لن تروا من الدنيا إلا بلاء وفتنة، ولن يزداد الأمر إلا شدة، ولن تروا من الأئمة إلا غلظة، ولن تروا أمرًا يهولكم ويشتد عليكم إلا حضره بعده ما هو أشد منه، أكثر أمير وشر تأمير.
قال أحمد: اللهم، رضينا (1).
قال عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز: ثنا أحمد، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا صفوان بن عمرو، عن عمرو بن قيس، قال: حدثني عاصم بن حميد، عن معاذ بن جبل قال: لن تروا من الأئمة إلا غلظة، ولن تروا أمرًا يهولكم أو يشتد عليكم إلا حضره بعده ما هو أشر منه، أكثر أمير وشر تأمير.--------------------------------------------
= من المداهن؟ قال: "الذي لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر".
وعند الحارث: "الذي لا يأمر ولا ينهى".
(1) رواه نعيم بن حماد في "الفتن" 1/ 74 (154)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان 1/ 182 - 181 (16).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 226)