إِذَا كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمًا يَقِينًا … بِأَنَّ جَمِيعَ حَيَاتِي كَسَاعَهْ
فَلِمَ لَا أَكُونُ ضَنِينًا بِهَا … وَأَجْعَلُهَا في صَلَاحٍ وَطَاعَهْ
(أبو الوليد الباجي)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)