الخزاز، وأخبرني أبو منصور يوسف بْن هلال بْن بية صاحب التميمي، أنبأنا مُحَمَّد بْن عبد اللَّه بْن الحسين القطيعي، قَالَ: أنشدنا أبو بكر مُحَمَّد بْن القاسم الأنباري، قَالَ: أنشدني أبي من المنسرح: «
لما رأيت السؤال قد كثروا … والمال قوت يمسك الرمقا
خيرت نفسي بين الخصاصة … والبخل فقالت نصيحة شفقا
البخل عار يبقى ولا عار … للفقر وشر العيوب ما لصقا
فاختارت الفقر من تكرمها … وقالت البخل شر ما خلقا
»
71 - أخبرني أبو الحسن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزقويه، حَدَّثَنَا أبو علي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الحسن الصواف، قَالَ: حدثني أبو العباس أَحْمَد بْن المغلس الحماني، إملاء، قَالَ: سمعت مُحَمَّد بْن سماعة، يقول: سمعت أبا يوسف، يقول: سمعت أبا حنيفة، يقول: " لا أرى أن أعدل بخيلا.
فقيل له: وكيف؟ قَالَ: يحمله البخل على التقصي، فيأخذ فوق حقه مخافة أن يغبن، فمن كان هكذا لا يكون مأمون الأمانة "
لما رأيت السؤال قد كثروا … والمال قوت يمسك الرمقا
خيرت نفسي بين الخصاصة … والبخل فقالت نصيحة شفقا
البخل عار يبقى ولا عار … للفقر وشر العيوب ما لصقا
فاختارت الفقر من تكرمها … وقالت البخل شر ما خلقا
»
71 - أخبرني أبو الحسن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزقويه، حَدَّثَنَا أبو علي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الحسن الصواف، قَالَ: حدثني أبو العباس أَحْمَد بْن المغلس الحماني، إملاء، قَالَ: سمعت مُحَمَّد بْن سماعة، يقول: سمعت أبا يوسف، يقول: سمعت أبا حنيفة، يقول: " لا أرى أن أعدل بخيلا.
فقيل له: وكيف؟ قَالَ: يحمله البخل على التقصي، فيأخذ فوق حقه مخافة أن يغبن، فمن كان هكذا لا يكون مأمون الأمانة "
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)