إليك، وأبغض الناس إليك.
قَالَ: أحب الناس إلي المؤمن البخيل، وأبغضهم إلي الفاسق السمح.
قَالَ يحيى: وكيف ذلك؟ قَالَ: لأن البخيل قد كفاني بخله، والفاسق السخي أتخوف أن يطلع اللَّه عليه في سخائه فيقبله.
ثم ولي، وهو يقول: لولا أنك يحيى لم أخبرك "
90 - أخبرنا أبو مُحَمَّد الجوهري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عمران المرزباني، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى المكي، قَالَ: أنشدنا أبو العيناء، من الهزج: «
لحجل هكذا ميلا … على رجلين أو رجل
ووطء الحسك الملقى … بلا خف ولا نعل
ومشي في الليالي القر
في الماء وفي الوحل
وشرب المسكر المر … الذي يذهب بالعقل
وإقدام على الليث … مع اللبوة والشبل
لنا أصلح من أن ننزل … الحاجة بالنذل
»
91 - أخبرنا أبو الحسن علي بْن محمود الزوزني الصوفي، أنبأنا
قَالَ: أحب الناس إلي المؤمن البخيل، وأبغضهم إلي الفاسق السمح.
قَالَ يحيى: وكيف ذلك؟ قَالَ: لأن البخيل قد كفاني بخله، والفاسق السخي أتخوف أن يطلع اللَّه عليه في سخائه فيقبله.
ثم ولي، وهو يقول: لولا أنك يحيى لم أخبرك "
90 - أخبرنا أبو مُحَمَّد الجوهري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عمران المرزباني، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى المكي، قَالَ: أنشدنا أبو العيناء، من الهزج: «
لحجل هكذا ميلا … على رجلين أو رجل
ووطء الحسك الملقى … بلا خف ولا نعل
ومشي في الليالي القر
في الماء وفي الوحل
وشرب المسكر المر … الذي يذهب بالعقل
وإقدام على الليث … مع اللبوة والشبل
لنا أصلح من أن ننزل … الحاجة بالنذل
»
91 - أخبرنا أبو الحسن علي بْن محمود الزوزني الصوفي، أنبأنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)