المهدي، فقالت له امرأة من أهله: ما لي عليك إن رجعت بالجائزة؟ قَالَ: إن أعطيت ألف درهم أعطيتك درهما.
فأعطي ستين ألفا، فدفع إليها أربعة دوانيق! وكان قد اشترى يوما لحما بدرهم، فدعاه صديق له، فرد اللحم على القصاب بنقصان دانق، وقال: أكره الإسراف.
وهجاه بعض الشعراء، فقال من الطويل:
وليس لمروان على العرس غيرة … ولكن مروانا يغار على القدر
"
124 - حدثني مُحَمَّد بْن فتوح الأندلسي، أنبأنا منصور بْن النعمان الضيري، أنبأنا أبو عبد اللَّه مُحَمَّد بْن عبد اللَّه الحسيني، عن أبي العباس الصقري، قَالَ: قَالَ مخلد الموصلي من المتقارب:
فتى لا يغار على عرسه … ولكن يغار على خبزه
يد البخل قد شبكت كفه … وكف السماحة في عجزه
قال: وقال آخر من الوافر:
ألم تعجب لعلقمة بْن سيف … له غنم وليس له كلاب
فأعطي ستين ألفا، فدفع إليها أربعة دوانيق! وكان قد اشترى يوما لحما بدرهم، فدعاه صديق له، فرد اللحم على القصاب بنقصان دانق، وقال: أكره الإسراف.
وهجاه بعض الشعراء، فقال من الطويل:
وليس لمروان على العرس غيرة … ولكن مروانا يغار على القدر
"
124 - حدثني مُحَمَّد بْن فتوح الأندلسي، أنبأنا منصور بْن النعمان الضيري، أنبأنا أبو عبد اللَّه مُحَمَّد بْن عبد اللَّه الحسيني، عن أبي العباس الصقري، قَالَ: قَالَ مخلد الموصلي من المتقارب:
فتى لا يغار على عرسه … ولكن يغار على خبزه
يد البخل قد شبكت كفه … وكف السماحة في عجزه
قال: وقال آخر من الوافر:
ألم تعجب لعلقمة بْن سيف … له غنم وليس له كلاب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)