بخيل بالنبيذ أبو مليك … جواد بالدنانير الجياد
أقول له اسقني فيقول هاتي … ودون نبيذه خرط القتاد
"
184 - أخبرنا علي بْن أبي علي البصري، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إبراهيم بْن شاذان، حدثني أبو بكر بْن العلاف المعروف بالمخرف، قَالَ: " وجهت إلى حنانان النصراني بقنينة، وسألته أن يوجه لي فيها نبيذا، فاحتبس الرسول، ثم جاءني ومعه قنينة ناقصة، وإذا قد مزجها بالماء، فقلت فيه، من المتقارب:
نبيذ حنانان في بيته … أعز من الماء في واقصه
بعثنا إليه بقنينة … وأبصارنا نحوها شاخصه
فأمزجها الماء من بئره … وجاء بها بعد ذا ناقصه
"
185 - أخبرني أبو مُحَمَّد الجوهري، قَالَ: ذكر علي بْن مُحَمَّد بْن أبي الفتح بْن العصب الشاعر، أنّ جحظة أنشدهم، لنفسه، من المتقارب:
دخلت على باخل مرة … وجنات بستانه زاهره
أقول له اسقني فيقول هاتي … ودون نبيذه خرط القتاد
"
184 - أخبرنا علي بْن أبي علي البصري، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إبراهيم بْن شاذان، حدثني أبو بكر بْن العلاف المعروف بالمخرف، قَالَ: " وجهت إلى حنانان النصراني بقنينة، وسألته أن يوجه لي فيها نبيذا، فاحتبس الرسول، ثم جاءني ومعه قنينة ناقصة، وإذا قد مزجها بالماء، فقلت فيه، من المتقارب:
نبيذ حنانان في بيته … أعز من الماء في واقصه
بعثنا إليه بقنينة … وأبصارنا نحوها شاخصه
فأمزجها الماء من بئره … وجاء بها بعد ذا ناقصه
"
185 - أخبرني أبو مُحَمَّد الجوهري، قَالَ: ذكر علي بْن مُحَمَّد بْن أبي الفتح بْن العصب الشاعر، أنّ جحظة أنشدهم، لنفسه، من المتقارب:
دخلت على باخل مرة … وجنات بستانه زاهره
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)