رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فقَالَ: إِنَّ الْيَهُودَ قَتَلُوا أَخِي، فَقَالَ: لأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ عز وجل عَلَيْهِ، فَيُمَكِّنُكَ مِنْ قَاتِلِي أَخِيكَ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه، فَعَقَدَ لَهُ اللِّوَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرْمَدُ كَمَا تَرَى، قَالَ: وَكَانَ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدَ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: فَمَا رَمَدْتُ بَعْدَ يَوْمِئِذٍ ".
قَالَ الْعَوَّامُ: فَحَدَّثَنِي جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ، أَوْ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما، فَمَضَى عَلِيٌّ رضي الله عنه بِذَلِكَ الْوَجْهِ، فَمَا تَتَامَّ آخِرُنَا حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عز وجل عَلَى أَوَّلِنَا، فَأَخَذَ عَلِيٌّ قَاتِلَ الأَنْصَارِيِّ، فَدَفَعَهُ إِلَى أَخِيهِ فَقَتَلَهُ
53 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَيْفٍ الْجُعْفِيُّ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
قَالَ الْعَوَّامُ: فَحَدَّثَنِي جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ، أَوْ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما، فَمَضَى عَلِيٌّ رضي الله عنه بِذَلِكَ الْوَجْهِ، فَمَا تَتَامَّ آخِرُنَا حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عز وجل عَلَى أَوَّلِنَا، فَأَخَذَ عَلِيٌّ قَاتِلَ الأَنْصَارِيِّ، فَدَفَعَهُ إِلَى أَخِيهِ فَقَتَلَهُ
53 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَيْفٍ الْجُعْفِيُّ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)