سِنَانٍ الْقَزَّازُ، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ طَاوُسٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ إِلَى اللَّيْلِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ وَالرَّاءِ فَهُوَ:

‌‌يَزِيدُ بْنُ سَيَّارٍ
أَحَدُ الشُّيُوخِ الْمَجْهُولِينَ، حَدَّثَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، رَوَى عَنْهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ، نَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، ثَنَا نُشَيْرَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ التَّقْوَى، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ سَيَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «مَجُوسُ الْعَرَبِ، مَجُوسُ الْعَرَبِ وَإِنْ صَلَّوْا» يَعْنِي الْقَدَرِيَّةَ

‌‌مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَيَّارٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِنُونَيْنِ فَهُوَ:

‌‌مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ
قِيلَ إِنَّهُ كَانَ قَاضِيًا بِمَرْوَ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بِشْرٍ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَغَيْرُ أَبِي بِشْرٍ أَوْثَقُ مِنْهُ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَامِينَ الإِسْتَرَابَاذِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُرْجَانِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَرْوَزِيُّ أَبُو بِشْرٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)