ذِكْرُ النَّوْعِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْفَصْلِ وَهُوَ مَا يَخْتَلِفُ هِجَاءُ بَعْضِ حُرُوفِهِ
بَابُ الْخِلافِ فِي الْآبَاءِ دُونَ الأَبْنَاءِ
مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، وَمَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا يَتْلُوهَا سِينٌ وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ
مَعْقِلُ بْنُ يَسَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِعْيَرٍ
وَيُقَالُ: مُعَبِّرُ بْنُ حَسَّانَ بْنِ لأْيِ بْنِ كَعْبٍ أَبُو عَلِيٍّ الْمُزَنِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
نَزَلَ الْبَصْرَةَ وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ نَهْرُ مَعْقِلٍ الَّذِي بِالْبَصْرَةِ، وَذَكَرَ بَعْضُ النَّاسِ نَسَبَهُ كَمَا سُقْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ مَوْضِعَ ابْنِ حَسَّانَ ابْنَ حَرَّاقٍ، ثُمَّ قَالَ: " ابْنِ لأْيِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ ثَوْرِ بْنِ هَدْمِ بْنِ لاطِمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانٍ، وَيُقَالُ أَيْضًا إِنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو يَسَارٍ.
بَابُ الْخِلافِ فِي الْآبَاءِ دُونَ الأَبْنَاءِ
مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، وَمَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا يَتْلُوهَا سِينٌ وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ
مَعْقِلُ بْنُ يَسَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِعْيَرٍ
وَيُقَالُ: مُعَبِّرُ بْنُ حَسَّانَ بْنِ لأْيِ بْنِ كَعْبٍ أَبُو عَلِيٍّ الْمُزَنِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
نَزَلَ الْبَصْرَةَ وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ نَهْرُ مَعْقِلٍ الَّذِي بِالْبَصْرَةِ، وَذَكَرَ بَعْضُ النَّاسِ نَسَبَهُ كَمَا سُقْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ مَوْضِعَ ابْنِ حَسَّانَ ابْنَ حَرَّاقٍ، ثُمَّ قَالَ: " ابْنِ لأْيِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ ثَوْرِ بْنِ هَدْمِ بْنِ لاطِمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانٍ، وَيُقَالُ أَيْضًا إِنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو يَسَارٍ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 677)