أن يتأول على أنه أكمل لهم دينهم بإفرادهم بالبلد الحرام وإجلاء المشركين عنه حتى حجه المسلمون لا يخالطهم المشركون، ثم أيده بما أخرجه من طريق ابن أبى طلحة عن ابن عباس- رضى الله عنهما- قال: كان المشركون والمسلمون يحجون جميعا، فلما نزلت براءة نفى المشركون عن البيت، وحج المسلمون لا يشاركهم فى البيت الحرام أحد من المشركين، فكان ذلك من تمام النعمة: وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي (1).
…--------------------------------------------
(1) البرهان للزركشى 1/ 209، الإتقان للسيوطى 1/ 81، مباحث فى علوم القرآن لمنّاع القطان ص 69 - 71.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)