‌‌لَوْ كَانَتِ الأَرْزَاقُ مَقْسُومَةً … بِقَدْرِ مَا يَسْتَوْجِبُ الْعَبْدُ
لَكَانَ مَنْ يُخْدَمُ مُسْتَخْدَمًا … وَغَابَ نَحْسٌ وَبَدَا سَعْدُ
وَاعْتَذَرَ الدَّهْرُ إِلَى أَهْلِهِ … وَانْتَقَشَ السُّؤدَدُ وَالْمَجْدُ
لَكِنَّهَا تَجْرِي عَلَى سَمْتِهَا … كَمَا يُرِيدُ الْوَاحِدُ الْفَرْدُ "
وَإِلَى الْقَاسِمِ الْمُحْسِنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمُعَلَّى، وَأَظُنُّهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ:
لَسْتُ أَدْرِي وَلا الْمُنَجِّمُ يَدْرِي … مَا يُرِيدُ الْقَضَاءُ بِالإِنْسَانِ
غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ قَوْلَ مُحِقٍّ … وَأَرَى الْغَيْبَ فِيهِ مِثْلَ الْعِيَانِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)