فَقُلْتُ دَعْنِي مِنْ أَبَاطِيلِ الْحِيَلْ الْمُشْتَرِي عِنْدِي سَوَاءٌ وَزُحَلْ أَدْفَعُهُ بِخَالِقِي عز وجل»
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أنا أَبُو عِمَارَةَ التِّنِّيسِيُّ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: أُنْشِدْتُ لِبَعْضِهِمْ: «

‌‌إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ تَضْيِيعَ قِطْعَةٍ … عَلَى جَاهِلٍ صَارَتْ بِكَفِّ مُنَجِّمِ
وَإِلا فَمَا يُغْنِي الْمُنَجِّمَ زِيجُهُ … وَتَقْوِيمُهُ عَنْ حَدِّ وَلِيٍّ مُقْوِمِ
لَعَمْرُكَ مَا يُبْرِيكَ مِنْ دَاءِ عِلَّةٍ … طَبِيبٌ بِهِ دَاءٌ كَذَلِكَ فَافْهَمِ
وَلَكِنَّ تَعْلِيلَ النُّفُوسِ تَوَهُّمٌ … وَلَيْسَ يَشِينُ الْمَرْءَ مِثْلُ التَّوَهُّمِ
رَأَيْتُ الْبَلايَا وَالْمَنَايَا خَفِيَّةً … إِذَا خَفِيَ الشَّيْءُ الْخَفِيُّ فَسَلِّمِ»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)