‌‌«يَا مُعْجَبًا بِنُجُومِهِ … لا النَّحْسُ مِنْكَ وَلا السَّعَادَةْ
اللَّهُ ينقص ما يشاء … ومنه إتمام الزيادة
دع ما تريد لما يريد … فإن لله الإرادة»
أنشدنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الفيروز أبادي الفقيه لنفسه
حكيم يرى أَنَّ النُّجُومَ حَقِيقَةٌ … وَيَذْهَبُ فِي أَحْكَامِهَا كُلَّ مَذْهَبِ
يُخَبِّرُ عَنْ أَفْلاكِهَا وَبُرُوجِهَا … وَمَا عِنْدَهُ عِلْمٌ بِمَا فِي الْمُغَيَّبِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)