{بسم الله الرحمن الرحيم. وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَاّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى * مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى* إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى * أَفَرَأَيْتُمْ اللَاّتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى * أَلَكُمْ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى * تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى *}
فيلحظ التالى والمستمع أن «الإيقاع الموسيقيّ هنا متوسط الزمن تبعًا لتوسط الجملة الموسيقية في الطول، متحد لتوحد الأسلوب الموسيقيّ، مسترسلُ الرويّ كجو الحديث الذي يشبه التسلسل القصصيّ،وهذا كلّه ملحوظ.
وفي بعض الفواصل يبدو ذلك جليًا مثل: {أَفَرَأَيْتُمْ اللَاّتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى} فلو أنّك قلت: " أَفَرَأَيْتُمْ اللَاّتَ وَالْعُزَّى. وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ " لاختلت القافية، ولتأثر الإيقاع، وكذلك في قوله: {أَلَكُمْ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى * تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى} فلو قلت: أَلَكُمْ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى تِلْكَ قِسْمَةٌ ضِيزَى، لاختلّ الإيقاع المستقيم بكلمة (إذن) »
فيلحظ التالى والمستمع أن «الإيقاع الموسيقيّ هنا متوسط الزمن تبعًا لتوسط الجملة الموسيقية في الطول، متحد لتوحد الأسلوب الموسيقيّ، مسترسلُ الرويّ كجو الحديث الذي يشبه التسلسل القصصيّ،وهذا كلّه ملحوظ.
وفي بعض الفواصل يبدو ذلك جليًا مثل: {أَفَرَأَيْتُمْ اللَاّتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى} فلو أنّك قلت: " أَفَرَأَيْتُمْ اللَاّتَ وَالْعُزَّى. وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ " لاختلت القافية، ولتأثر الإيقاع، وكذلك في قوله: {أَلَكُمْ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى * تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى} فلو قلت: أَلَكُمْ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى تِلْكَ قِسْمَةٌ ضِيزَى، لاختلّ الإيقاع المستقيم بكلمة (إذن) »
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)