قول مسعر بن كدام رحمه الله (155 هـ):
روى اللالكائي: (أن مسعر بن كدام لقيه رجل من الرافضة فكلمه بشئ فقال له مسعر: تنح عني فإنك شيطان).(1)
قول سفيان الثوري رحمه الله (161 هـ):
روى مؤمل بن إسماعيل عن سفيان قال: (تركتني الروافض وأنا
أبغض أن أذكر فضائل علي(2)).(3)
وعن محمد بن يوسف الفريابي قال: (سمعت سفيان ورجل يسأله عن من يشتم أبا بكر وعمر؟ فقال: كافر بالله العظيم، قال:
نصلي عليه؟ قال: لا، ولا كرامة، قال: فزاحمه الناس حتى حالوا بيني وبينه، فقلت للذي قريباً منه: ما قال؟ قلنا هو يقول: لا إله إلا الله مانصنع به؟ قال: لا تمسوه بأيديكم، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في قبره).(4)
قول الإمام مالك بن أنس رحمه الله (179 هـ):
روى الخلال بسنده عن الإمام مالك أنه قال: (الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ليس لهم سهم، أوقال نصيب في الإسلام).(5)
وروى اللالكائي عنه أنه قال: (من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس له في الفيء حق يقول الله عز وجل: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً} الآية. هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه ثم قال: {والذين تبؤوا الدار والإيمان}--------------------------------------------
(1) أخرجه اللالكائي في شرح السنة 8/ 1457.
(2) كان سفيان رحمه الله من أهل الكوفة التي يشيع فيها الرفض، فكان يرى أن في ذكر فضائل علي رضي الله عنه تقوية لبدعتهم: يشهد لهذا مارواه عطاء بن مسلم عنه أنه قال له: (إذا كنت بالشام فاذكر مناقب علي، وإذا كنت بالكوفة؛ فاذكر مناقب أبي بكر وعمر). سير أعلام النبلاء 7/ 260.
(3) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء 7/ 253.
(4) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء 7/ 253.
(5) السنة: للخلال 1/ 493، وأخرجه ابن بطة في الابانة الصغرى ص 162.
روى اللالكائي: (أن مسعر بن كدام لقيه رجل من الرافضة فكلمه بشئ فقال له مسعر: تنح عني فإنك شيطان).(1)
قول سفيان الثوري رحمه الله (161 هـ):
روى مؤمل بن إسماعيل عن سفيان قال: (تركتني الروافض وأنا
أبغض أن أذكر فضائل علي(2)).(3)
وعن محمد بن يوسف الفريابي قال: (سمعت سفيان ورجل يسأله عن من يشتم أبا بكر وعمر؟ فقال: كافر بالله العظيم، قال:
نصلي عليه؟ قال: لا، ولا كرامة، قال: فزاحمه الناس حتى حالوا بيني وبينه، فقلت للذي قريباً منه: ما قال؟ قلنا هو يقول: لا إله إلا الله مانصنع به؟ قال: لا تمسوه بأيديكم، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في قبره).(4)
قول الإمام مالك بن أنس رحمه الله (179 هـ):
روى الخلال بسنده عن الإمام مالك أنه قال: (الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ليس لهم سهم، أوقال نصيب في الإسلام).(5)
وروى اللالكائي عنه أنه قال: (من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس له في الفيء حق يقول الله عز وجل: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً} الآية. هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه ثم قال: {والذين تبؤوا الدار والإيمان}--------------------------------------------
(1) أخرجه اللالكائي في شرح السنة 8/ 1457.
(2) كان سفيان رحمه الله من أهل الكوفة التي يشيع فيها الرفض، فكان يرى أن في ذكر فضائل علي رضي الله عنه تقوية لبدعتهم: يشهد لهذا مارواه عطاء بن مسلم عنه أنه قال له: (إذا كنت بالشام فاذكر مناقب علي، وإذا كنت بالكوفة؛ فاذكر مناقب أبي بكر وعمر). سير أعلام النبلاء 7/ 260.
(3) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء 7/ 253.
(4) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء 7/ 253.
(5) السنة: للخلال 1/ 493، وأخرجه ابن بطة في الابانة الصغرى ص 162.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)