[2874]- وروى الدارقطني (1) من طريق عبد الله/ (2) ومحمد ابني أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم، عن أبيهما، عن جدهما، فذكر قصة الورق.
1066 - قوله: غالب ما كانوا يتعاملون به من أنواع الدراهم في عصره صلى الله عليه وسلم هو أربعة، فأخذوا واحدًا من هذه، وواحدا من هذه وقسموهما نصفين، وجعلوا كل واحد درهما. يقال: فعل ذلك في زمن بني أمية، ونسبه الماوردي إِلى فعل عمر.
قلت: ذكر ذلك أبو عبيد في كتاب "الأموال"، ولم يعين الذي فعل ذلك.
[2875]- وروى ابن سعد في "الطبقات" (3) في ترجمة "عبد الملك بن مروان" قال: حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه قال: ضرب عبد الملك بن مروان الدنانير والدراهم سنة خمس وسبعين، وهو أول من أحدث ضربها، ونقش عليها.
قلت: وقد بسطت القول بذلك في "كتاب الأوائل".--------------------------------------------
(1) كذا عزاه الحافظ ابن حجر إلى الدارقطني، وهو خَطأٌ، وإنّما جَاءت عبارةُ (وَرُي مثلُه من طريق؟) ذُكر قَبلها الدّارقطني، وذلك في سيالتى كلامِ لابن حزم في المحلّي (6/ 13) نقلَه عنه ابن الملقِّن في البدر المنير (5/ 561) فظنّ الحافَظُ أنّ الطّريق المساقة عند الدّارقطني المسمّى في السّياق ، وليس كذلك.
(2) [ق/301].
(3) الطبقات الكبرى (5/ 177).
1066 - قوله: غالب ما كانوا يتعاملون به من أنواع الدراهم في عصره صلى الله عليه وسلم هو أربعة، فأخذوا واحدًا من هذه، وواحدا من هذه وقسموهما نصفين، وجعلوا كل واحد درهما. يقال: فعل ذلك في زمن بني أمية، ونسبه الماوردي إِلى فعل عمر.
قلت: ذكر ذلك أبو عبيد في كتاب "الأموال"، ولم يعين الذي فعل ذلك.
[2875]- وروى ابن سعد في "الطبقات" (3) في ترجمة "عبد الملك بن مروان" قال: حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه قال: ضرب عبد الملك بن مروان الدنانير والدراهم سنة خمس وسبعين، وهو أول من أحدث ضربها، ونقش عليها.
قلت: وقد بسطت القول بذلك في "كتاب الأوائل".--------------------------------------------
(1) كذا عزاه الحافظ ابن حجر إلى الدارقطني، وهو خَطأٌ، وإنّما جَاءت عبارةُ (وَرُي مثلُه من طريق؟) ذُكر قَبلها الدّارقطني، وذلك في سيالتى كلامِ لابن حزم في المحلّي (6/ 13) نقلَه عنه ابن الملقِّن في البدر المنير (5/ 561) فظنّ الحافَظُ أنّ الطّريق المساقة عند الدّارقطني المسمّى في السّياق ، وليس كذلك.
(2) [ق/301].
(3) الطبقات الكبرى (5/ 177).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1360)