وقال البزار: هذا حديث منكر، وحكيم لا يحتج به، وما [تفرد] (1) به فليس بشيء.
وله طريق ثالث أخرجها النّسائي (2) من رواية الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
قال حمزة الكناني الرّاوي عن النسائي (3): [هذا] (4) حديث منكر (5)، ولعل عبد الملك بن محمّد الصنعاني سمعه من سعيد بن عبد العزيز بعد اختلاطه، قال: وهو باطل من حديث الزّهريّ، [و] (6) المحفوظ: عن الزهريّ، عن أبي سلمة: أنّه كان ينهى عن ذلك. [انتهى] (7).
وعبد الملك قد تكلم فيه دُحَيْم، وأبو حاتم وغيرهما.
وله طريق رابعة؛ أخرجها النّسائي أيضا (8) من طريق بكر بن [خنيس] (9)، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة بلفظ: "مَن أَتَى شَيْئًا مِنَ الرّجَال أو النِّسَاء في الأَدْبَارِ فَقَدْ كَفَر". و [بكر] (10) وليث ضعيفان. وقد رواه الثوري عن ليث--------------------------------------------
(1) في الأصل: (وأما ما انفرد)، وفي "هـ": (وما انفرد)، والمثبت من "م".
(2) السنن الكبرى للنسائي (9010).
(3) انظر تحفة الأشراف (11/ 25).
(4) من "م" و "هـ".
(5) [ق/516].
(6) من "م" و "هـ".
(7) من "م" و "هـ".
(8) لم أجده في المجتبى ولا في الكبرى، ولم يعزه إليه المزي في أطرافه (10/ 317).
(9) في الأصل: (حنيش)، والمثبت من "م" و "هـ".
(10) في الأصل: (بكير)، والمثبت من "م" و "هـ".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2348)