كأنه يشير إلى:
[432]- حديث زيد بن أرقم مرفوعًا: "إنّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ، فَإذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الْخَلاءَ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بالله مِن الْخُبثِ وَالْخَبَائِثِ".
أخرجه أبو داود (1) والنسائي (2) وغيرهما
126. قوله: وليس السبب مجرد احترام الكعبة.
كأنه يشير إلى:
[433]- حديث سراقة مرفوعًا: "إذًا أَتَى أَحَدُكُم الْغَائِطَ فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ الله، وَلَا يَسْتَقْبِلْهَا".
أخرجه الدارمي (3) وغيره وإسناده ضعيف.
127 - [434]- حديث: "اتَّقُوا الملاعِنَ … ".
أبو داود (4) وابن ماجه (5) والحاكم (6) من حديث أبي سعيد الحميري، عن--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 6).
(2) سنن النسائي (رقم 9903، 9904، 9905، 9906)،
(3) أخشى أن يكون عزوه إلى الدارمي، وهما من الحافظ، فإني لم أجده فيه، ولم يذكره الحافظ نفسه في مسند سراقة في كتابه إتحاف المهرة (5/ 66 - 70)، وذكره الزيلعي في نصب الراية، وعزاه إلى الطبراني في "تهذيب الآثار"، وأخرجه الدارقطني (1/ 58 - 58) والبيهقي (1/ 111) من حديث طاووس مرسلًا، وفيه زمعة بن صالح، وهو كذاب.
(4) سنن أبي داود (رقم 27).
(5) سنن ابن ماجه (رقم 238).
(6) المستدرك (1/ 167).
[432]- حديث زيد بن أرقم مرفوعًا: "إنّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ، فَإذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الْخَلاءَ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بالله مِن الْخُبثِ وَالْخَبَائِثِ".
أخرجه أبو داود (1) والنسائي (2) وغيرهما
126. قوله: وليس السبب مجرد احترام الكعبة.
كأنه يشير إلى:
[433]- حديث سراقة مرفوعًا: "إذًا أَتَى أَحَدُكُم الْغَائِطَ فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ الله، وَلَا يَسْتَقْبِلْهَا".
أخرجه الدارمي (3) وغيره وإسناده ضعيف.
127 - [434]- حديث: "اتَّقُوا الملاعِنَ … ".
أبو داود (4) وابن ماجه (5) والحاكم (6) من حديث أبي سعيد الحميري، عن--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 6).
(2) سنن النسائي (رقم 9903، 9904، 9905، 9906)،
(3) أخشى أن يكون عزوه إلى الدارمي، وهما من الحافظ، فإني لم أجده فيه، ولم يذكره الحافظ نفسه في مسند سراقة في كتابه إتحاف المهرة (5/ 66 - 70)، وذكره الزيلعي في نصب الراية، وعزاه إلى الطبراني في "تهذيب الآثار"، وأخرجه الدارقطني (1/ 58 - 58) والبيهقي (1/ 111) من حديث طاووس مرسلًا، وفيه زمعة بن صالح، وهو كذاب.
(4) سنن أبي داود (رقم 27).
(5) سنن ابن ماجه (رقم 238).
(6) المستدرك (1/ 167).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)